استطلاع
انخفاض شعبية «العمال» البريطاني بصورة غير مسبوقة
انخفضت شعبية حزب «العمال» البريطاني إلى أقل مستوى لها منذ خمسة وعشرين عاما. ووفقا لاستطلاع للرأي أجرته مؤسسة «يوغوف» لصالح صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية إلى أن حجم التأييد الشعبي للحزب الذي يتزعمه غوردون براون رئيس الوزراء البريطاني تراجع إلى 27% بفارق 16 نقطة عن حزب المحافظين وسط قلق متزايد حول الكفاءة الاقتصادية الحكومية.
وأوضحت الصحيفة أنه إذا ما تكررت النتائج الواردة في هذا الاستطلاع في الانتخابات العامة المقبلة فان ديفيد كاميرون زعيم حزب «المحافظين» سوف ينقض على داوننج ستريت ـ مقر رئاسة الوزراء البريطانية ـ بأغلبية كاسحة تصل إلى 120 صوتا وسوف يخسر مجموعة الوزراء بالحكومة الحالية، مقاعدهم في مجلس العموم.
وحصل «المحافظون» على 43% من حجم المشاركين في الاستطلاع بينما حصل الحزب «الليبرالي الديمقراطي» على 16%. وأوضحت «التايمز» أن نتائج هذا الاستطلاع قد تعني هزيمة كبيرة محتملة للعمال في الانتخابات المحلية وانتخابات عمدة ومجلس لندن في مايو المقبل كما يعني تفوق المحافظين أنه ستقل احتمالات أن يدعو براون للانتخابات في العام المقبل.
دعوة
«الناتو» يطالب أعضاءه بزيادة الميزانية العسكرية
دعا حلف شمال الأطلسي «الناتو» إلى زيادة ميزانية الحلف العسكرية وتطوير إستراتيجية جديدة طويلة المدى. وفي خطاب ألقاه أول من أمس في بروكسل قال الأمين العام ل«الناتو»غاب دي هوب شيفر إن الحلفاء يجب أن يبحثوا أيضا تطوير الحوار السياسي بين أنفسهم ومع الشركاء العالميين للناتو ومن بينهم روسيا والصين.
وقال إنهم أيضا يجب أن يبدأوا في التفكير بشأن زيادة ميزانية «الناتو» للتماشي مع «قائمة المسؤوليات المتنامية». وأضاف أن مثل هذا «المفهوم الاستراتيجي الجديد سوف يساعد في التفسير الأفضل لدوره للشعوب ويشكل أي نوع من الناتو نريده خلال السنوات المقبلة».
وترجع الاستراتيجية الموسعة الحالية للناتو إلى عام 1999 وقال أمين عام «الناتو» إنها أصبحت منتهية في ضوء تلك الأحداث مثل 11 سبتمبر ونشر بعثة كبيرة في أفغانستان والتهديدات التي تمثلها العولمة.
سابقة
الصحافة الكوبية تنتقد الحكومة
بدأت صحيفة «غرانما» الكوبية ـ الناطقة باسم الحزب الشيوعي الكوبي والرئيس السابق فيدل كاسترو ـ في التوسع في النقد الموجه على صفحاتها لعدم كفاءة الحكومة، وانتشار الجرائم وقضايا الفساد في البلاد، للمرة الأولى على مدار تاريخ الصحيفة.
وفي سابقة هي الأولى من نوعها ضاعفت الصحيفة الرسمية مساحة الصفحات التي تنتقد الحكومة، حيث نشرت عزمها على تخصيص مساحة دائمة لتوعية الجماهير والشعب وإمدادهم بالمعلومات الوافية لكل ما يتعلق بشؤونهم. وبدأت صحيفة «غرانما»، وصحيفة «الشباب المتمرد» في وقت قريب في نشر تحقيقات تشير إلى تراجع المستوى في أداء الحكومة وقضايا السرقة والفساد على المستوى الحكومي.
يذكر أنه في السنوات الماضية طالبت السلطات الموظفين والصحافيين بأن يبدوا «انتقادا أكبر» لجميع المشاهد السلبية التي يرصدونها داخل البلاد».
وفي هذا الشأن أشار مسؤول اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي رولاندو ألفونسو إلى أن «الثورة الكوبية في حاجة إلى صحافة تقوم بالتحليل وتقصي الحقائق، التي تهم المجتمع والمواطنين اليوم».
تشاد
رفع الطوارئ وحظر التجول
أعلنت السلطات التشادية في بيان أنها رفعت أمس حالة الطوارئ التي فرضتها في كل أراضي تشاد بعد الهجوم الفاشل الذي شنه في مطلع فبراير على نجامينا أمس وان حظر التجول رفع أيضا.
وجاء في البيان الذي نشر أمس أن «حظر التجول الذي فرض في ظروف خاصة قد رفع اعتبارا من اليوم (أمس) في كل أنحاء الأراضي التشادية».
وحال الطوارئ التي فرضها الرئيس التشادي إدريس ديبي اعتبارا من 15 فبراير مددتها الجمعية الوطنية 15 يوما في 29 فبراير. وكانت حال الطوارئ تشمل خصوصا حظر تجول من منتصف الليل حتى الساعة السادسة صباحا و«مراقبة تنقلات الأشخاص والآليات».
وكانت تتيح أيضاً «مداهمة منازل ومراقبة الصحافة العامة والخاصة» أي فرض رقابة مسبقة على وسائل الإعلام.
وانتقدت عدة منظمات دولية مدافعة عن حقوق الإنسان الحكومة التشادية متهمة إياها باعتقال معارضين بينهم عمر محمد صالح الناطق باسم ابرز تحالف معارضة في تشاد والذي لا يزال مفقودا كما نددت بالتجاوزات بحق السكان. (ا ف ب)