أفادت مصادر رسمية سودانية أن الهجمات الأخيرة التي وقعت في جنوب السودان شنها مقاتلون سودانيون سابقون يشعرون بالاستياء من عدم ضمهم إلى صفوف الجيش.وقال الجنرال بينر بارنيانغ عضو حركة الجيش الشعبي لتحرير السودان المتمردة السابقة التي حاربت لأكثر من 20 عاما الشمال المسلم، ان مقاتلين سابقين من صفوف الحركة هم الذين شنوا الهجمات التي وقعت في يناير وفبراير الماضيين.

وأضاف ان هؤلاء المقاتلين الذين أصيبوا بالإحباط لعدم ضمهم إلى صفوف الجيش في نهاية الحرب الأهلية، اعترفوا بخطف سكان وبعمليات نهب. وقال الجنرال بارنيانغ «هناك الكثير من المقاتلين السابقين ولا نستطيع معرفة عدد الذين عادوا إلى ديارهم مع أسلحتهم».

وقتل نحو عشرة أشخاص في هذه الهجمات التي شنها نحو 300 شخص وفقا للسلطات المحلية. ولم تعلن بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان حتى الآن رأيها بشأن المسؤولين عن هذه الهجمات التي نسبتها السلطات المحلية حتى الآن لحركة جيش الرب للمقاومة الأوغندية المتمردة.

وقال جيمس غدكيت مسؤول الاتصالات لدى نائب الرئيس لجنوب السودان رييك ماشار ان مجموعة المقاتلين السابقين تطلق على نفسها «الذين بلا وحدة» وتسعى بهذه الهجمات إلى «اسماع مطالبها».

وقد وضع اتفاق سلام شامل لا يزال هشا حدا في نهاية 2005 لحرب بين جنوب السودان وشماله اوقعت 5,1 مليون قتيل على الأقل في 21 عاماً. وتشكلت وحدة مشتركة عام 2005 لحماية اتفاق السلام هذا وهي مكونة من عدد متساو من القوات المسلحة ومن المتمردين السابقين.(ا ف ب)