تظاهر آلاف البريطانيين أمس في لندن وغلاسكو مطالبين بسحب القوات البريطانية من العراق، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي فلسطين، محذرين من الاعتداء على إيران.

يأتي ذلك قبيل حلول الذكرى السنوية الخامسة للحرب التي تزعمتها الولايات المتحدة على العراق.

كما طالب المشاركون في الاحتجاجات في كل من لندن وغلاسكو بإنهاء مشاركة الجنود البريطانيين في أفغانستان وانسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة محذرين في الوقت نفسه من أي اعتداء غربي على إيران. وبلغ عدد المشاركين في المظاهرات السلمية حسب بيانات الشرطة نحو عشرة آلاف متظاهر.

غير أن منظمي الاحتجاجات من تحالف «أوقفوا الحرب» ذهبوا إلى أن عدد المتظاهرين لا يقل عن أربعين ألفا.

وتأتي هذه المظاهرات في ظل اقتراب الذكرى السنوية الخامسة لبدء العمليات العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة بزعامة الرئيس الأميركي جورج بوش قبل خمس سنوات وبدأت ليلة التاسع عشر والعشرين من مارس المقبل.

ورأى ناطقون عن عدة منظمات مشاركة في المظاهرات أن تواجد قوات أجنبية في العراق وأفغانستان أدى إلى وقوع الكثير من الضحايا المدنيين في البلدين واحداث دمار واسع فيهما دون داع.

وصرح ناطق باسم الحكومة البريطانية بأن الحكومة اعترفت بالفعل بارتكابها أخطاء فيما يتعلق بسياستها في العراق وأفغانستان وأنها «استخلصت الدروس الصحيحة» من هذه الأخطاء.

غير أن الناطق رأى في الوقت نفسه أن هناك نجاحا للقوات الدولية في العراق وأفغانستان، وطالب الناطق إيران بأن تجيب عن الكثير من الأسئلة المتعلقة بطموحاتها النووية.

لندن ـ جمال شاهين