جهزت الحكومة السورية في الأيام الماضية أسطولاً من السيارات الفخمة والمتوسطة الفخامة، للوفود الرسمية التي ستشارك في القمة العربية العشرين المزمع عقدها في دمشق أواخر مارس الجاري.

وقالت مصادر سورية مطلعة إن الحكومة السورية تسلمت من مختلف دوائرها الرسمية، ولاسيما من الوزارات المركزية في دمشق المئات من السيارات الفخمة والمتوسطة الفخامة لتخصصيها للوفود الرسمية التي ستشارك في القمة العربية العشرين.

وأضافت المصادر أن الليلة قبل الماضية كانت الموعد النهائي لتجميع المئات من السيارات في ساحات «مدينة المعارض» القريبة من أماكن إقامة الوفود وانعقاد مؤتمر القمة، والقريبة أيضاً إلى مطار دمشق الذي سيتم فيه استقبال الضيوف. وشملت العلامات التجارية للسيارات التي خصصت للوفود المرسيدس الألمانية والتويوتا اليابانية والبيجو الفرنسية والهيونداي الكورية، والفولكس فاغن الألمانية، ونظيرتها الـ « بي إم دبل يو» أيضاً، وغاب عن أسطول السيارات أي علامة لماركة سيارات أميركية.

وفي جولة ميدانية تبين أن أعداد السيارات تجاوز ال220 حتى الآن، وسيتم إبقاء هذه السيارات في ساحات «مدينة المعارض» حيث بدأت الحراسة الأمنية على أسطول هذه السيارات، وذلك في إجراءات احترازية للحفاظ على هذه السيارات التي ستوضع في خدمة الوفود الرسمية.وقال أبو محمد أحد سائقي هذه السيارات إن «التحضيرات مستمرة ونحن نأخذ التعليمات للالتزام بها ونعمل على راحة الضيوف، كي يستطيعوا إتمام نشاطهم، وإنجاز مهماتهم بشكل جيد».

وبالإضافة للسيارات الفخمة فإن سيارات أخرى سيكون لها دور المرافقة الأمنية تم استقدامها أيضاً من الجهات الرسمية المتعددة حيث استغنت كل وزارة أو جهة رسمية عن عشرات السيارات لصالح الجهة المنظمة والمراسم التي تشرف على بروتوكولات القمة.

كما جرى تدريب وتنبيه السائقين الرسميين إلى أهمية الالتزام بدقة البروتوكولات، والأوقات المحددة لنقل الضيوف، والالتزام بالمواعيد،وإعطاء الصورة الجيدة عن آلية القيادة، وطرق التعامل والاستخدام الحضاري الأمثل للسيارة، لتوظيفها في خدمة الضيوف.

ويخصص هذا الأسطول للصف الثاني وما دونه من المسؤولين الرسميين، فيما تتولى جهات عليا تحضير أسطول سيارات خاص للقادة والزعماء العرب. (د ب أ)