قال الدكتور حسن خاطر الأمين العام للجبهة الإسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات ان «سلطات الاحتلال قطعت شوطا كبيرا في الإعداد لأخطر وأكبر مشروع يستهدف تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس».
وأوضح ان «سلطات الاحتلال انتهت من وضع ادق التفاصيل لتهويد ما يمكن تسميته (بالمربع الأول والأهم) في القدس .
وقال ان «إسرائيل بالإعلان عن هذا المشروع تحاول ان تستبدل الهوية الثقافية والحضارية والدينية للمدينة المقدسة وتستهدف رأس القدس وقلبها وتسعى إلى تحويل الأقصى والقيامة ومعالم القدس الدينية الأخرى إلى مكونات صغيرة في لوحة دينية مزيفه تطغى فيها الصورة اليهودية على الصورة الإسلامية والمسيحية للمدينة ».
وأشار إلى ان المشروع الجديد يتلخص في النقاط المختصرة التالية
1- يشمل المخطط تغييرا جذريا وهائلا ضمن حدود المربع الديني الأول والذي يشمل المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وحائط البراق وسائر المقدسات الإسلامية والمسيحية الأخرى.
2- يهدف المشروع إلى نزع السيطرة العربية عن الأوقاف الإسلامية والمسيحية وتحويلها إلى مؤسسة إسرائيلية جديدة يتم استحداثها من خلال الدمج بين مؤسستين رسميتين بلديتين هما (شركة تطوير شرقي القدس) و(شركة تطوير الحي اليهودي) وصندوق إدارة تراث المبكى.
3- إنفاق ما يقرب من 600 مليون دولار خلال ست سنوات لإجراء التغيير المطلوب في هذا الحوض بما يضمن استقطاب 10 ملايين زائر سنويا.
4- تحويل الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في هذا المربع إلى ما يشبه محطات تاريخية ودينية بهدف تسويق السياحة الإسرائيلية وإنجاح الاستثمارات السياحية.
5- تفرد إسرائيل بالسيادة السياسية والدينية والاقتصادية على القدس مع إمكانية إشراك موظفين وعمال مسلمين ومسيحيين تحت السيادة اليهودية المطلقة.
6-الإعلان عن هذا الحوض الذي يضم المسجد الأقصى وكنيسة الجثمانية وغيرهما من مقدسات المسلمين والمسيحيين على انه المركز الروحي والديني الأول لليهود من ناحية التجربة الشعورية والقومية اليهودية في حين انه مركز زيارة وصلاة للمسلمين في البلاد وفي العالم ومركز سياحة وتجربة دينية للمسيحيين في البلاد وفي العالم.
7- يصبح على المسلمين والمسيحيين واجب تنسيق صلواتهم يومي الجمعة والأحد مع سلطات الاحتلال التي ستتولى ادارة شؤون هذه المقدسات.
8- إقامة مراكز ثقافية وحلقات دراسية وعروض سينمائية ومحاضرات وإصدار نشرات وتوزيع مطبوعات على الأعداد الهائلة من الزوار بما يضمن إعادة تعريف هذه المنطقة وتاريخها وفق الرؤية اليهودية.
9- إيجاد إدارة خاصة وعامة لهذا المشروع العملاق تشارك فيها الحكومة الإسرائيلية وممثلين عن يهود العالم، إضافة إلى العديد من المؤسسات والقوى الإسرائيلية واليهودية العالمية.
10- تطوير ساحة البراق وتغييرها بالكامل عن طريق حفر عدة طوابق تحت الأرض تؤدي إلى النزول بمستوى المسجد الأقصى السلفي والكشف عن الأبواب والنوافذ المطلة عليه .(وام)