أفاد مصدر دبلوماسي بأن مفاوضي الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، لم يوجهوا الدعوة لا إلى السودان ولا للمجموعات المتمردة لحضور مشاورات حول دارفور اليوم وغدا في جنيف.
وأوضح المصدر ان الموفدين الخاصين إلى دارفور من الاتحاد الإفريقي سالم احمد سالم والأمم المتحدة يان الياسون «عدلا عن دعوة السودان بسبب عدم إمكانية التأكد من حضور المجموعات المتمردة إلى جنيف».
وقالت الأمم المتحدة ان المباحثات تهدف «إلى التوصل إلى اتفاق مع الشركاء الاقليميين والمراقبين الدوليين حول متابعة العملية السياسية».وسيعقد سالم احمد سالم ويان الياسون «اجتماعا بعد ظهر اليوم مع الشركاء الاقليميين: تشاد ومصر واريتريا وليبيا»، كما اوضح مصدر دبلوماسي.
واضاف المصدر نفسه «ان المشاورات ستتوسع غدا لتشمل نحو عشرين ممثلا عن دول أخرى ومؤسسات اقليمية بينها الأعضاء الخمسة (الدائمو العضوية) في مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي». وسيشارك في هذه المحادثات العضوان الإفريقيان حاليا في مجلس الأمن الدولي - بوركينا فاسو وجنوب إفريقيا ـ وتنزانيا التي ترأس الاتحاد الإفريقي، إضافة إلى الجامعة العربية.
وبحسب الأمم المتحدة «فان مشاورات جنيف ستشكل فرصة لمراجعة وضع العملية السياسية في دارفور مع الأخذ في الاعتبار تطور الوضع الأمني على الأرض والتأخير في الاستعدادات لإجراء مفاوضات معمقة بين الأطراف». (ا ف ب)