أبدى زعيم كتلة اللقاء الديمقراطي اللبنانية النائب وليد جنبلاط، احد أقطاب المعارضة المناهضة لسوريا في لبنان، معارضته لمشاركة لبنان في القمة العربية المرتقبة في 29 و30 مارس في دمشق..

فيما أعلن رسميا في طهران أمس ان وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي سيحضر القمة العربية التي يتوقع ان تهيمن على جدول أعمالها الأزمة السياسية في لبنان.

وأعرب جنيلاط في مقابلة مع التلفزيون الناطق باسم تيار المستقبل عن استغرابه «أن نقبل بالمبدأ المشاركة في قمة دمشق وننصاع للنظام السوري المتهم بالوقوف وراء الاغتيالات والتخريب والثلث المعطل والاعتصامات والحروب الاستباقية»، واصفا المشاركة في القمة ب«الغباء والخيانة لكل مبادئ ثورة الأرز»،وأشار جنبلاط إلى أنه «من غير المنطقي أن تذهب الضحية لمصافحة (الرئيس السوري) بشار الأسد لأن في ذلك خيانة لكل أدبياتنا السياسية والأخلاقية منذ 14 مارس 2005»،

وكشف وليد جنبلاط عن عزمه الطلب من وزيري «اللقاء الديمقراطي» في الحكومة التصويت ضد مشاركة لبنان في القمة.وأكد رئيس «اللقاء الديمقراطي» أن «خيارنا الوحيد في الوقت الراهن هو السير بمرشح التسوية قائد الجيش العماد ميشال سليمان، أما الأمور الأخرى فتناقش داخل قوى الأكثرية».

مؤكدا ضرورة «ترميم الحكومة» إذا لم يِنتخب سليمان وتشكيل حكومة جديدة وفق قواعد الأكثرية والأقلية من دون ثلث معطل في الموعد المحدد لجلسة الانتخابات الرئاسية المقبلة في 25 مارس الجاري».

وأشار جنبلاط إلى وجود «قوى الاعتدال العربي التي تريد استقلال لبنان وسيادته، وبالمقابل هناك فارس إيران الذي يعمل على وضع اليد على لبنان عبر النظام السوري وعملائه الذين يريدون لبنان ساحة يستخدمونها لتصفية الحسابات وتحسين شروط التفاوض مع إسرائيل والولايات المتحدة».

وكانت سوريا وجهت دعوة الخميس إلى رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة للمشاركة في القمة العربية المقرر عقدها في دمشق أواخر الشهر الحالي، في محاولة لتهدئة الأجواء مع بعض الدول العربية التي ألمحت إلى إمكانية مقاطعتها لقمة دمشق في حال لم توجه دعوة إلى لبنان.

ولم يرد بعد لبنان رسميا على هذه الدعوة. الى ذلك، اعلن رسميا في طهران امس ان وزير الخارجية الإيراني سيحضر الجلسة الافتتاحية في قمة دمشق. وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية علي حسيني للصحافيين «ان متقي مدعو وسيتوجه إلى دمشق».

ومن المتوقع ان يكون موضوع شلل المؤسسات في لبنان وشغور رئاسة الجمهورية منذ نهاية نوفمبر من المواضيع الرئيسية في القمة. (وكالات)