اوقع تفجير انتحاري استهدف مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في الموصل 9 جرحى، فيما أطلقت الشرطة عشرات المعتقلين في الكوت جنوب بغداد والفلوجة في غربها.

وأعلنت الشرطة العراقية أمس جرح تسعة أشخاص عندما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه قرب مقر للحزب الديمقراطي الكردستاني وسط الموصل. وقال مصدر في الشرطة ان جميع الجرحى من المدنيين باستثناء احد حراس المقر. المفجر كان يحاول دخول مقر الحزب حيث أوقفه أفراد الحرس مما دفعه لتفجير نفسه.

وقال مصدر امني في محافظة ديالى شمال بغداد ان مدنيا لقي حتفه بنيران مسلحين ينتمون إلى جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر بالمقدادية. وأوضح «ان مسلحين فتحوا نيران أسلحتهم على سيارة مدنية في منطقة الشاخة جنوب شرقي المقدادية مما أسفر عن مقتل سائق العجلة».

من جانب آخر قال المصدر «ان عناصر الشرطة عثرت على جثة تعود لشخص اختطف الأسبوع الماضي من قبل مسلحين يرتدون زي الحرس الوطني على طريق بعقوبة - المقدادية في قرية تابعة لقضاء المقدادية».

وأضاف «ان الجثة كانت تحمل آثار تعذيب وإطلاق نار في الرأس وتم نقلها إلى مستشفى المدينة».

في غضون ذلك، أطلقت القوات الأمنية العراقية أمس عددا من المعتقلين في مدينة الكوت جنوب بغداد.

وقال مصدر امني انه تم إطلاق هؤلاء المعتقلين بعد التأكد من عدم تورطهم مع المجاميع المسلحة التي أطلقت النار على القوات الأمنية خلال الأيام الماضية في عدد من مناطق الكوت.

وأضاف «ان القوات الأمنية قامت فجر السبت بحملة مداهمات في منطقة الشرقية وحي الربيع على ضوء قيام مسلحين في المناطق المذكورة باستخدام الأسلحة وإطلاق النار على دوريات الشرطة وإصابة عدد منهم بجروح مساء الجمعة الماضي».

كما أطلقت قوات الشرطة مدينة الفلوجة صباح امس ولليوم الثاني على التوالي 50 معتقلا ضمن قانون العفو العام.

وقال قائد شرطة الفلوجة العقيد فيصل الزوبعي «ان قيادة شرطة الفلوجة رفعت أوراق التحقيق الخاصة بالمعتقلين إلى قاضي التحقيق في محكمة الفلوجة الاتحادية للبت في أمرها حول إطلاق سراحهم أو إصدار قرار الحبس من القاضي المختص وذلك ضمن قانون مكافحة الإرهاب».

وأضاف «المفرج عنهم يمثلون الدفعة الثانية من الذين شملهم قانون العفو العام».

وفي البصرة اغتال مسلحون مجهولون أمس ضابط شرطة برتبة نقيب في حرس الحدود وثلاثة من أفراد حمايته في منطقة القبلة غرب المدينة.

الاستخبارات العراقية تتعهد بملاحقة قتلة مطران الكلدان

تعهد جهاز الاستخبارات العراقية تعقب قتلة رئيس اساقفة الموصل المطران فرج رحو الذي عثر على جثته الخميس بعد أسبوعين من خطفه وقتل ثلاثة من مرافقيه الشخصيين.

وقال رئيس جهاز الاستخبارات محمد عبدالله الشهواني «نعاهد الجميع على ان هذه

الجريمة النكراء لن تمر دون عقاب وسيتابع رجال الجهاز هؤلاء القتلة اينما كانوا لتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم على ما اقترفوه ضد رجل من رجالات الإنسانية».

وأضاف ان «عملية اغتيال رئيس أساقفة الموصل للكلدان بولص فرج رحو دليل جديد على تقهقر الإرهاب الذي فقد آخر اوراقه الخاسرة بعد ان تلقى ضربات موجعة شلت فلوله المنهارة».

بغداد ـ «البيان» والوكالات: