ندد السيناتور باراك أوباما بتصريحات القس جريمي رايت الذي أرشده إلى المسيحية الذي رأى أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية اعتداءات 11 سبتمبر 2001، وقال: إن «هذه التصريحات لا يمكن تبريرها مطلقاً».
وقال اوباما على الموقع السياسي «هافتينغتن بوست»: انه «يختلف بالرأي ويدين بشدة تصريحات القس رايت». وأضاف«إنني أندد بكل تصريح يحط من قدر بلدنا العظيم أو يؤدي إلى شقاق مع حلفائنا»، وتابع «إنني كنت أنظر إليه للإرشاد الروحي وليس السياسي».
وكان القس رايت أرشد أوباما إلى المسيحية وأشرف على مراسم زواجه، كما قام بتعميد بناته، وصرح مؤخرا أن «الإرهاب الأميركي مسؤول عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر». كما رأى أن الأميركيين السود يجب أن يرددوا «اللعنة على أميركا بدلاً من «ليبارك الله أميركا بسبب المعاملة التي لقيها السود في الولايات المتحدة».
وكان رايت الذي انسحب من الكنيسة التي يرتادها اوباما في شيكاغو (ايلينوي) أثار جدلاً مؤخراً بإعلان دعمه للحركة الإسلامية للأميركيين السود «امة الإسلام» التي يقودها لويس فرقان المعروف بتصريحاته المعادية للسامية.
على صعيد آخر، قال مرشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية جون ماكين الجمعة انه يخشى من أن يحاول المتطرفون المناهضون للولايات المتحدة شن هجمات كبيرة في العراق لعدم ترجيح كفته في الانتخابات الأميركية.
وسئل ماكين أثناء اجتماع في مجلس بلدية سبرنغفيلد في ولاية بنسلفانيا عما إذا كان يشعر بالقلق من أن القاعدة تكثف عملياتها للتأثير على الانتخابات الأميركية المقررة في نوفمبر المقبل، فأجاب: «نعم اشعر بالقلق إزاء ذلك».
(وكالات)