رحب الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي بفكرة الاتحاد المتوسطي لكنه حذر من أن الشراكة المقترحة بين شمال وجنوب البحر الأبيض المتوسط التي أيدها زعماء الاتحاد الأوروبي تواجه خطر «الإجهاض» لتلحق بعملية برشلونة.

وقال القذافي إن الاتحاد في شكله جديد، الذي طرحه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل خلال قمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل الجمعة ولقي الدعم من باقي قادة الاتحاد، يواجه مخاطر السير في نفس طريق عملية برشلونة وهي مبادرة لتعزيز العلاقات بين الشمال والجنوب وتحفيز اقتصادات دول جنوب المتوسط لتحقيق مزيد من النمو وتعزيز الديمقراطية وتحرير التجارة انطلقت في العام 2003 لكنها فقدت زخمها على ما يبدو.

وتابع الزعيم الليبي القول في بيان نشرته وكالة الجماهيرية للأنباء إن «فكرة تعاون حقيقي بين الدول المطلة على بحر واحد.. مثل البحر المتوسط على غرار مبادرة الرئيس ساركوزي تستحق التأييد». وتابع القول: «تحمست لها جدا بدوري. إلا أن الفكرة تتعرض الآن على ما يبدو للإجهاض أو التمييع. وقد تسير في نفس المنحى الذي سارت فيه مسيرة برشلونة التي فشلت.. وماتت رغم أنها لم تدفن».

وأضاف أنه لكي تنجح فكرة الاتحاد الجديد فينبغي لهذا الاتحاد أن يوفر فوائد مادية لأعضائه وأن يقتصر فقط على الدول الأوروبية المطلة على البحر المتوسط والدول الإفريقية المطلة على البحر المتوسط. وشدد على ضرورة أن تتجنب الفكرة «طرح الخرائط الامبريالية القديمة البغيضة». وتابع قائلا «إنها ينبغي أن تكون مشروعا مشتركا يعده من البداية جميع أعضاء الاتحاد. هناك تجاهل واضح لإرادة وصوت الجنوب. وهذا ليس في مصلحة نجاح الفكرة منذ بدايتها».

افتتاح جامع القذافي في كمبالا الأربعاء

توقعت مصادر لـ «البيان» أن يفتتح العقيد معمر القذافي يوم الأربعاء المقبل اكبر مسجد في أوغندا والذي سيحمل اسم: جامع القذافي الكبير.

وتأتي تسمية الجامع باسم القذافي لأنه كان وراء إتمام بناء المبنى الذي يقع فوق تلة في العاصمة الأوغندية كمبالا الذي توقف منذ أواخر السبعينيات جراء نزاعات سياسية ودينية في أوغندا.

وتفيد المصادر بأن المسجد يتسع لأكثر من 12 ألف مصلٍ. وسيفتتح المسجد في احتفال كبير يحضره رؤساء كل من: رواندا وكينيا وتشاد والسودان وتنزانيا وبوروندي والسنغال ومالي والنيجر.

طرابلس ـ سعيد فرحات والوكالات