أكد نائب رئيس الوزراء القطري وزير الطاقة والصناعة عبدالله بن حمد العطية ان افتتاح أول كنيسة كاثوليكية في بلاده يمثل رسالة قوية وإيجابية للعالم تؤكد ان دولة قطر هي بلد المحبة والتسامح، نافياً ورافضاً وجود أي ضغوط خارجية وراء القرار، ومرحباً بزيارة بابا الفاتيكان إلى الدوحة في أي وقت.
ودعا العطية في تصريحات للصحافيين عقب مشاركته رسمياً في تدشين الكنيسة في منطقة أبوهامور (جنوب الدوحة) الليلة قبل الماضية إلى ضرورة ان تسود الحكمة والتسامح بين الجميع لتكون بذلك سداً منيعاً أمام الأصوات النشاز التي تريد التصادم بديلاً للحوار.
وشدد على أهمية التعايش بين أتباع الديانات المختلفة في جميع دول العالم، مشيراً إلى أن أجواء التسامح من شأنها الإسهام في تعزيز السلام والوفاق والتنمية وتحسين العلاقات بين الأفراد والشعوب على السواء. وقال إن بناء الكنيسة «تعبير صادق عن توجهات القيادة القطرية التي تعكس مبادئ التسامح والمحبة التي يجب ان تسود بين الناس».
ونفى العطية بشدة ان يكون بناء كنيسة في قطر تم بضغوطات خارجية، مؤكداً أن « دولة قطر دولة حرة ومستقلة لا تضع أي اعتبارات لأي ضغوطات». ورحب بزيارة البابا بنديكتوس السادس عشر إلى قطر في أي وقت. يذكر أن حشداً كبيراً من وسائل الإعلام العالمية قد توافدت إلى قطر خصيصاً لتغطية تدشين الكنيسة الكاثوليكية.
