حذرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الإسرائيليين والفلسطينيين من أنه لا يمكن الإبقاء على عملية السلام بدون تحسن الأوضاع على كلا الجانبين. وقالت رايس للصحافيين مساء أول من أمس على متن الطائرة التي نقلتها من البرازيل إلى التشيلي في زيارة قصيرة إلى سانتياغو: «صراحة، لم يتحقق ما يكفي ليوضح أن الإسرائيليين والفلسطينيين يدركون تماما ما الذي يحتاجون إليه» لإنجاح عملية السلام..
وأوضحت أن «هناك متسعاً من المساحة لإحراز تقدم على كلا الجانبين فيما يتعلق بالتزامات خريطة الطريق» في إشارة إلى خطة خريطة الطريق للسلام التي صاغتها اللجنة الرباعية الدولية التي تتألف من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة العام 2003.
وقالت رايس للصحافيين قبل الهبوط في سانتياغو إنه «بدون إحراز تقدم على الأرض، سيكون من الصعب للغاية الحفاظ على هذه العملية». ومن بين الالتزامات الأخرى بموجب الخطة وقف إسرائيل كل النشاط الاستيطاني وشن السلطة الفلسطينية حملة على أعمال العنف الفلسطينية ضد الإسرائيليين.
ومنذ مؤتمر انابوليس للسلام الذي استضافته أميركا العام الماضي أعلنت إسرائيل مرات عدة عن خطط لبناء مستوطنات جديدة على الأراضي التي يعتبرها الفلسطينيون تابعة لهم. ولم تستطع السلطة الفلسطينية التي فقدت السيطرة على قطاع غزة لصالح حركة «حماس» وقف الهجمات الصاروخية التي تشنها حماس على إسرائيل.
