قالت مصادر فلسطينية ان تل أبيب نابلس ورام الله، إضافة إلى مدن أوروبية عدة، ستشهد اليوم الاحد مسيرات احتجاجية ضد الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عامين والمحكم بالكامل منذ تسعة شهور،والذي ادى إلى حدوث حالتي وفاة جديدتين بين المرضى، ما يرفع عدد الضحايا إلى 112 شهيدا.
وأوضحت المصادر ان «عواصم غربية وإفريقية ستشهد مسيرات شعبية مماثلة، حيث من المقرر ان تشهد اليوم الاحد ايرلندا واليابان وكوريا الجنوبية ونيويورك وكندا وإيطاليا وفرنسا إلى جانب عقد عدة ورشات عمل وجنوب افريقيا مسيرات شعبية، فيما يعرض يوم الأربعاء فيلم وثائقي عن القدس في لندن».
كما تشهد اليونان فعاليات عدة تشمل معرضا عن الحرب في العراق وفلسطين وعرض فيلم وثائقي عن فلسطين وحلقة نقاش عن الأحداث في الأراضي الفلسطينية بعنوان: يوم إحياء الذكرى الخامسة لاستشهاد راشيل كوري».
وأكد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار والنائب المستقل في المجلس التشريعي جمال الخضري على أن «تواصل الفعاليات المناهضة للحصار الإسرائيلي على قطاع غزة في الدول الأوروبية، هو تواصل لجهود اللجنة في سبيل كسر الحصار الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني».
وقال الخضري إن «استمرار هذه الفعاليات يأتي ضمن اليوم العالمي للتضامن مع قطاع غزة حتى كسر الحصار التي أطلقته اللجنة الشعبية في الثالث والعشرين من شهر فبراير من العام الحالي، ورفضاً للحصار الإسرائيلي المتواصل على القطاع، ومطالبة للاحتلال بفك الحصار».
وأكد على أن «اللجنة الشعبية متواصلة مع العديد من الفعاليات الأوروبية»، قائلاً إن «اللجنة استقبلت في الوقت الأخير العديد من الوفود الأوروبية المتضامنة مع الشعب الفلسطيني»، مشيراً إلى أن هذه بوادر لـ «بدء العمل الجدي لكسر الحصار».
وبين الخضري، أن «الاحتلال يمعن في التنكر لحقوق شعبنا، عبر مواصلة حصار وإغلاقه، والإبادة الجماعية بحق شعبنا». إلى ذلك، أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد مواطنين مريضين بسبب منعهما من قِبل سلطات الاحتلال من مغادرة قطاع غزة لتلقي العلاج اللازم في الخارج.
وذكرت تلك المصادر أن «المواطنين: ابتسام توفيق أبو موسى (28عاماً) وأحمد محمد النوري (60عاماً) انضما إلى قافلة الشهداء من المرضى الممنوعين من السفر، بعد معاناة من مرضٍ عُضال». وباستشهادهما يرتفع عدد الشهداء من المرضى جراء الحصار الجائر المفروض على غزة منذ أشهر إلى 112.
ويتهدد خطر الموت قائمة كبيرة من المرضى من أصحاب الأمراض الخطيرة والمزمنة، جراء عدم تلقيهم العلاج بسبب عدم توفر الأدوية، ومنعهم من مغادرة القطاع لتلقي العلاج، نتيجة الحصار الإسرائيلي المشدد، وإغلاق كافة معابر القطاع.
غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات