شمال وجنوب

غموض

طعن سائح ألماني في الأردن

قالت الشرطة الأردنية ان سائحا ألمانيا طعن أمس قرب مسجد الحسين في العاصمة الأردنية. وقال الناطق باسم مديرية الأمن العام محمد الخطيب إن سائحا ألمانيا طعن بالقرب من مسجد الحسين وسط عمان. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن الخطيب قوله إن المواطن الألماني الذي لم يكشف عن اسمه في حالة »مستقرة« الآن.

وأضاف أن احد أفراد الأمن العام الذي كان موجودا في المنطقة تمكن من إلقاء القبض على مرتكب الحادث حيث يجري التحقيق معه حاليا. وذكرت الوكالة أن رئيس الوزراء بالوكالة عيد الفايز ومدير الأمن العام اللواء مازن القاضي أسرعا إلى المستشفى للاطمئنان على السائح الألماني المصاب.

(وكالات)

باكستان

انتخاب رئيس البرلمان في 19 الجاري

أعلنت مصادر مطلعة في إسلام آباد أمس إن انتخابات رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) ونائبه ستتم في جلسة ستخصص لذلك في 19 مارس الجاري.

ونسبت محطة »جيو تي في« التلفزيونية المستقلة إلى مصادر لم تسمها إلى أنه في حين سيعقد البرلمان الجديد أول اجتماعاته في 17 من مارس الجاري حيث سيؤدي أعضاؤه القسم، فإن طلبات الترشح لهذين المنصبين ستقدم في اليوم الذي يليه.

(رويترز)

هولندا

قلق أوروبي من فيلم ينتقد القرآن

كشف دبلوماسيون غربيون ان رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكننده حذر الزعماء الأوروبيين من ردود فعل معاكسة محتملة ضد المصالح الأوروبية بشأن

فيلم هولندي ينتقد القرآن الكريم.

ويعتزم خيرت فيلدرز البرلماني اليميني الذي وصف القرآن بأنه كتاب »فاشي« يحض على العنف عرض الفيلم الذي يستغرق 15 دقيقة في وقت لاحق هذا الشهر على الرغم من نداءات من الحكومة الهولندية.

وقال دبلوماسي هولندي ان »رئيس الوزراء بالكننده اشار إلى انه قد يثير ردود فعل شديدة في الخارج ستضرب المصالح الهولندية وتمتد اثارها إلى الدول الأوروبية الاخرى«، واضاف: »اتفقوا (زعماء الاتحاد الأوروبي) على مواصلة الاتصالات في هذا الشأن«.

من جهته قال رئيس الوزراء الدنماركي اندرس فو راسموسن الذي واجهت بلاده اعمال شغب وهجمات ضد سفاراتها بعد ان نشرت صحف دنماركية رسوما مسيئة للنبي محمد في عام 2006 بعد الاجتماع انه يمكن لهولندا ان تعول على تضامن الاتحاد الأوروبي. ولم يقدم فيلدرز الذي يواجه تهديدات بالقتل على مواقع متشددين اسلاميين على الانترنت سوى تفاصيل قليلة عن فيلمه.

(رويترز)

أمن

ظهور متطرف يمني هارب في مجلس عزاء

قالت مصادر صحافية يمنية إن قياديا آخر في تنظيم القاعدة الفارين من سجون المخابرات شوهد في مجلس عزاء بأحد أحياء العاصمة وهو ثالث مطارد يعلن عن ظهوره بعلم السلطات.

وفيما لا تزال الأزمة قائمة بين السلطات اليمنية والأميركية حول إطلاق سراح جمال البدوي ومن ثم جابر البنا الموضوعين على قائمة الشخصيات المطلوبة لواشنطن نقلت أسبوعية »النداء« عن شهود عيان القول إن قاسم الريمي أحد ابرز الفارين من سجن الأمن السياسي بصنعاء والمطلوب للولايات المتحدة، ظَهر الخميس الفائت في أحد أحياء صنعاء القديمة لتقديم العزاء.

وقال هؤلاء للصحيفة ان الريمي قدم تعازيه لأسرة المتوفى المحسوب على التيارات الجهادية، ومكث قرابة ساعتين وسط حراسة شخصية مكثفة انتشرت في مكان العزاء والأزقة المحيطة به.

ويعد الريمي احد ابرز قيادات القاعدة في اليمن وكان قد حكم عليه بالسجن لمدة تصل إلى عشر سنوات، لكنه اتهم أيضاً بالإشراف على عمليات إرهابية وهو في السجن.

ويرى المراقبون ان ظهور الريمي، سيؤدي إلى المزيد من غضب الولايات المتحدة التي تتهم الحكومة بالتساهل مع الجماعات الإرهابية. وتزامن هذا الظهور مع أزمة ظهور جابر البنا طليقاً لمرتين متتاليتين أمام المحكمة الجزائية المتخصصة، محاطاً بحراسة شخصية، أخراهما في جلسة الأحد الماضي. ما اثار انزعاجاً للولايات المتحدة الأميركية التي طالبت السلطات اليمنية بتسليمه.

(البيان)