منذ اندلاع الحروب الأهلية في الصومال، لم تتوقف قوافل الفارين من جحيم يلتهم بلدهم، على أمل اللجوء الذي يحرق أجسادهم بنيرانه، ويغرق آخر ما تبقى داخلهم من مشاعر إنسانية في قاع المحيطات، بعد أن تهوى بهم قوارب الهجرة غير الشرعية، التي تدر على تجارها الثروات. في الصورة مجموعة من الصوماليين تنتظر قارباً في ميناء بوساو لينقلهم إلى أرض الأحلام في السعودية واليمن.
