أسقط القضاء الباكستاني أمس سابع وآخر تهمة في الملاحقات بتهم الفساد بحق زعيم حزب الشعب آصف علي زرداري، أرمل الزعيمة الباكستانية الراحلة بنازير بوتو. وقال فاروق نائق محامي زرداري عند الخروج من محكمة مكافحة الفساد في روالبندي «تمت تبرئته. نحن سعيدون لان الدولة لم تبق اي من الاتهامات بحق زرداري منذ 11 عاما. كل هذه التهم كانت لها دوافع سياسية».
وفي الخامس من مارس تم التخلي عن خمس تهم فيما أسقطت السادسة في 12 مارس الجاري. ويبقى زرداري متهما في ثلاث قضايا قتل في كراتشي (جنوب) وفي قضية مرتبطة بتهريب المخدرات بحسب محاميه. واسقاط الملاحقات يؤكد رسميا العفو الذي أصدره الرئيس الباكستاني برويز مشرف في اكتوبر 2007 عن زوج رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو التي اغتيلت في ديسمبر الماضي. واغتيلت بوتو في اعتداء خلال تجمع انتخابي في 27 ديسمبر في روالبندي واصبح زوجها (51 عاما) بحكم الامر الواقع زعيما لحزب الشعب الذي كانت ترأسه والذي فاز في الانتخابات التشريعية في 18 فبراير الماضي.
