تعاون
زرداري وشريف إلى السعودية قريباً
قالت مصادر باكستانية أمس الخميس إن زعيمي حزب الشعب والرابطة الإسلامية - جناح نواز ، اصف علي زرداري و نواز شرف سيزوران السعودية معاً. ونقلت قناة «جيو تي في» عن المصادر قولها إن زرداري ورئيس الوزراء الأسبق شريف سيزوران السعودية بعد الانتهاء من تشكيل الحكومة الاتحادية وحكومات الأقاليم.
وأضافت« إن الزعيمين سيجريان محادثات مع المسؤولين السعوديين تشمل مسائل مختلفة من بينها المساعدة السعودية لباكستان في مجال النفط وذلك اثر الارتفاع الكبير في أسعار النفط في الأسواق العالمية». يشار إلى أن حزبي الشعب والرابطة الباكستانية -جناح نواز اللذين حلا في المرتبتين الأولى والثانية في الانتخابات التشريعية التي جرت الشهر الماضي ،اتفقا على تشكيل حكومة ائتلافية في باكستان.
(يو بي اي)
أمن
الأمين العام للناتو في كوسوفو
يقوم الأمين العام للحلف الأطلسي جاب دي هوب شيفر اليوم الجمعة بزيارة كوسوفو خصوصاً شمال الإقليم حيث تقطن أغلبية من الصرب المناهضين لاستقلال كوسوفو. وقال جيمس اباتوراي الناطق باسم الأمين العام للحلف الأطلسي إن شيفر يجري محادثات مع الرئيس الكوسوفي فاتمير سيديو ورئيس الوزراء هاشم تاجي ولكنه لم يوضح الأماكن التي سيزورها الأمين العام في شمال كوسوفو.
وكان قادة إقليم كوسوفو الذي تقطنه أغلبية من أصل الباني أعلنوا من طرف واحد استقلال الإقليم في 17 فبراير. وينشر الحلف الأطلسي قوة من 16 ألف رجل (كفور) في كوسوفو منذ 1999.
(ا ف ب)
لجوء
بريطانيا تضغط لعودة 1400 عراقي إلى بلادهم
كشفت صحيفة «الغارديان» البريطانية أن سلطات المملكة المتحدة ستخيّر أكثر من 1400 عراقي طلبوا اللجوء السياسي على أراضيها، بين العودة إلى بلادهم أو فقدان المساعدات الحكومية في بريطانيا، كونها تعتبر العراق الآن آمناً بما فيه الكفاية لكي يعودوا إلى هناك.
وذكرت الصحيفة نقلاً عن وثيقة داخلية لوزارة الداخلية، أن الحكومة البريطانية ستمهل طالبي اللجوء العراقيين ثلاثة أسابيع للقبول بالعودة إلى العراق. وبعد هذه المهلة، سوف تمنع عنهم المساعدات الحكومية التي تقدم لهم.
وحسب رسالة لوكالة الحدود والهجرة صادرة في السادس من مارس، فإن وزارة الداخلية البريطانية تعتبر أن السفر إلى العراق هو «ممكن ومعقول على السواء».
وأضافت «نتيجة لذلك، لم تعد تنطبق على هؤلاء العراقيين الشروط لمنحهم مساعدات». ونقلت الصحيفة عن ناطق باسم وزارة الداخلية قوله إن الحكومة «تفضل أن يذهب هؤلاء الأشخاص من تلقاء أنفسهم ولكن إذا اقتضى الأمر فسوف ترغمهم على العودة». وأشارت الغارديان إلى أن 1400 طالب لجوء عراقي كانوا وصلوا إلى بريطانيا قبل العام 2005 وبالرغم من رفض طلباتهم، حصلوا على مساعدات حكومية بسبب الوضع الأمني المتردي في العراق.
(وكالات)