أعلنت الشرطة الإسرائيلية أمس، عن انها سلمت جثمان الفلسطيني الذي نفذ في السادس من مارس هجوما على مدرسة تلمودية في القدس الغربية، إلى أسرته. وقال الناطق باسم الشرطة ميكي روزنفلد لوكالة «فرانس برس» إن «الجثمان سلم ليلا إلى أسرته ودفن في جبل المكبر بموجب اتفاق بين الشرطة وأقربائه بحضور عدد قليل من الأشخاص».
وكانت الشرطة رفضت من قبل إعادة الجثمان إلى الأسرة لان الأخيرة كانت ترفض تشييعه بهدوء. وقتل علاء هشام أبو دهيم (25 عاما) وهو من جبل المكبر في القدس الشرقية المحتلة، ثمانية طلاب في المدرسة التلمودية «مركز هاراف»، معقل التيار الديني الصهيوني، قبل أن يقتله ضابط احتياط. وسجلت في هذا الهجوم أكبر حصيلة قتلى لهجوم في القدس منذ أربع سنوات.
من جهة أخرى، صرح ناطق باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية ان وزير الدفاع ايهود باراك «يؤيد هدم منزل منفذ الهجوم والجوانب القانونية لهذا الإجراء تدرس حاليا». كما دعت منظمات يهودية يمينية متطرفة إلى تجمع في 16مارس من اجل«الذهاب لهدم منزل الإرهابي» في جبل المكبر.
وكانت إسرائيل لجأت إلى هذا الإجراء في السنوات الأولى من الانتفاضة. كذلك كان الناطق باسم الشرطة في منطقة القدس شموليك بن روبي صرح لوكالة« فرانس برس» «ما زلنا نحتفظ بالجثة لان الأسرة رفضت الامتثال لطلبنا تنظيم جنازة بهدوء بعيدا عن وسائل الإعلام وبدون رايات حماس».
(ا ف ب)