في كلمته التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية، حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من الخطر الذي يتهدد مدينة القدس الشريف، لافتا إلى أن عمليات الحفر تتواصل أسفل المقدسات الإسلامية في المدينة. ودعا عباس في كلمته الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي إلى أن ترعى كل واحدة منها حيا من الأحياء الفلسطينية في القدس، كخطوة عملية على رعاية وحماية الوجود الفلسطيني في القدس. واقترح عباس إعلان يوم خاص بالقدس الشريف، أو التعريف بأهميتها في العالم الإسلامي.
ونوه عباس بالأخطار التي تتهدد أهالي المدينة من الفلسطينيين، من خلال فرض سلطات الاحتلال ضرائب باهظة عليهم، أو من خلال حجب تراخيص البناء عن الفلسطينيين، وإغلاق المؤسسات الفلسطينية المختلفة. وثمن الرئيس الفلسطيني، دعوة نظيره السنغالي بعقد مؤتمر للحوار الوطني في داكار.
وإشارته إلى أهمية الوحدة الفلسطينية، مؤكدا مواصلة الفلسطينيين على التمسك بالثوابت الوطنية، وشدد عباس على ألا حل للقضية الفلسطينية دون التطرق لقضايا القدس واللاجئين وغيرها من قضايا الحل النهائي. وشدد الرئيس الفلسطيني على أنه لن يسمح بالمساس بالوحدة الجغرافية والسياسية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكدا على رفضه للحلول الأحادية، أو الدولة ذات الحدود المؤقتة.
داكار ـ «البيان»