كشف مصدر في اللجنة المكلفة بتنفيذ الاتفاق الذي ترعاه قطر بين الحكومة اليمنية وأتباع الزعيم الديني المتمرد عبد الملك الحوثي بأن تنفيذ البند السابع من الاتفاق بين الطرفين القاضي بنزول الحوثيين من الجبال، وانسحاب الجيش من قرى ومزارع الأهالي سيبدأ السبت، في الوقت الذي طالب فيه ممثل الحوثيين في الاتفاق بالتحقيق في مقتل عدد من السجناء التابعين للحوثي الأحد الماضي .

ونسبت صحيفة «26 سبتمبر» الصادرة عن وزارة الدفاع اليمنية أمس إلى عضو اللجنة عبده الجندي قوله بأن اللجنة المكلفة بالإشراف على تنفيذ بنود الاتفاق وإحلال السلام في محافظة صعدة ستستأنف أعمالها غداً السبت بحضور الجانب القطري.

وقال الجندي «إن اللجنة ستجتمع مع السلطة المحلية، والقيادات العسكرية لمناقشة سير تنفيذ بنود البند السابع الخاص بفرض سلطة الدولة في كافة المديريات، وما يترتب على ذلك من نزول أنصار الحوثي من الجبال والمواقع التي يتحصنون فيها، وفي المقابل إعادة تموضع الوحدات العسكرية وإخلائها للقرى والمزارع».

وكان ممثل الحوثيين في الاتفاق الشيخ صالح هبرة قال لوكالة «يونايتد برس إنترناشونال» إن نزول الحوثيين من الجبال وعودتهم إلى بيوتهم «مطلب لنا، وليس لمن هم في بيوتهم من المسؤولين والقادة، فعندما يتوفر الحد الأدنى من شروط العيش الكريم بأمان لن يبقى في الجبال إلا السباع».

الى ذلك، قال الجندي وهو مقرر اللجنة «أن القضية الآن تكمن في إجراءات التنفيذ، ومن يبدأ ومتى وهو ما تعمل عليه اللجنة مع الجانب القطري في تقريب وجهات النظر، وحث الطرفين على عملية التنفيذ باعتبار ذلك متفقاً عليه وتم التوقيع عليه في قطر».

إلى ذلك طالب ممثل الحوثيين في اتفاق قطر بتشكيل لجنة تحقيق في مقتل عدد من السجناء التابعين للحوثي في السجن المركزي بصعدة القريبة من الحدود السعودية. وقال الشيخ صالح (نطالب اللجنة الرئاسية بسرعة الاستجابة لتشكيل لجنة لزيارة السجن للتحقيق في المذبحة التي تعرض لها المعتقلون الأحد الماضي وقتل نتيجة لها العديد من المعتقلين كما تعرض أكثريتهم للتعذيب نقل بعضهم اليوم إلى مستشفى السلام بصعدة لمعالجة الحروق الناتجة عن التعذيب).

وكان حزب يمني معارض اعتبر مقتل 7 من أنصار الحوثي في السجن على يد القوات الحكومية جزء من محاولة لإنهاء اتفاق الدوحة الموقع بين الحكومة والحوثيين . وقال حزب الحق المعارض عبر موقعه الالكتروني اليوم «لقي 7 من أنصار الحوثي مصرعهم مساء الأحد نتيجة إطلاق الرصاص الحي و إلقاء قنابل مسيلة للدموع».

واعتبر الشيخ هبرة أن «عدم التحقق مما جرى يضخم الحدث ويثير مخاوف أبناء المحافظة من أهالي المعتقلين الذين منعوا من الإطلاع على ما حدث ومعرفة مصير أبنائهم وآبائهم وإخوانهم» . وأكد أن لديه تسجيلاً صوتياً للسجناء وهم يتعرضون للتعذيب على أيدي السجانين.

(يو بي إي)