دان البيت الأبيض «حملة الاعتقالات» التي تشنها السلطات المصرية ضد ناشطي المعارضة قبل الانتخابات المقبلة في مصر، مؤكدا أن هذه الملاحقات تهدد نزاهة الاقتراع الذي سيجرى الشهر المقبل.
وقالت الناطقة باسم الرئاسة الأميركية دانا بيرينو «ندعو الحكومة المصرية إلى وقف كل الأعمال التي يمكن أن تؤثر على قدرة المصريين على ممارسة حقوقهم المعترف بها دوليا بحرية ومشاركتهم في انتخابات حرة ونزيهة».
وأضافت بيرينو «نحن قلقون من استمرار حملة اعتقالات مستمرة في مصر لأفراد يعارضون الحزب الحاكم حاليا في مصر ومعنيون بالانتخابات المحلية المقبلة». وأضافت «يجب أن يتمكن المصريون من الاختيار بحرية بين مرشحين متنافسين».
وكان المئات من أعضاء الجماعة المحظورة رسميا، ولكن السلطات تغض النظر عن نشاطاتها، اعتقلوا في الآونة الأخيرة على أعتاب الانتخابات المحلية. وتحت شعار «لا للاستبداد ومنع الترشيح»، تظاهر قرابة ثلاثة آلاف شخص من «الإخوان المسلمين» أمام مجمع المحاكم في مدينة الزقازيق شمال شرق القاهرة.
وكان المتظاهرون يحتجون على رفض اللجنة المشرفة على الانتخابات المحلية المقررة في الثامن من أبريل المقبل قبول أوراق ترشيحهم والقاء أجهزة الأمن القبض على 213 من أعضاء الجماعة الذين حاولوا الترشيح ونشطاء الجماعة.
وردد المتظاهرون هتافات تطالب بالحرية وتنفيذ مطالبهم وحاول ثلاثة من أعضاء مجلس الشعب (البرلمان)المصري المنتمين للجماعة مقابلة رئيس محكمة الزقازيق وهو «ما قوبل بالرفض». وقال مسئول قضائي إن «لا علاقة للمحكمة بالانتخابات المحلية والأمر بيد لجان أخرى مشكلة ولذلك تم رفض قبول طلب أعضاء مجلس الشعب».
