بينت احصائية فلسطينية نشرت امس، ان القوات الاسرائيلية قتلت 274 فلسطينيا منذ بداية العام الجاري بينهم 18 امرأة و50 طفلا بينهم رضيعان.وجاء في الاحصائية التي اعدتها دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير في رام الله ان عدد الجرحى برصاص الاحتلال بلغ 979 بينهم 35 اصيبوا بعاهات دائمة.
واشارت الى وفاة 32 مريضا بسبب الحصار ومنعهم من السفر لتلقي العلاج وقالت الاحصائية ان قوات الاحتلال اعتقلت منذ بداية العام 1500 فلسطيني فيما استشهد احد الاسرى داخل السجون نتيجة الاهمال الطبي.
وأوضحت الدائرة ان سلطات الاحتلال ماضية في سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة من خلال توسيع دائرة الاستيطان ومصادرة الأراضي والعقارات داخل المدينة فمنذ بداية العام الجاري صادرت 1500 دونم من أراضي العيسوية وعناتا إلى الشرق من القدس المحتلة في حين طرحت عطاءات لبناء أكثر من 1100 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات ابو غنيم وبسجات زئيف باشرت في عملية بناء 750 منها في مستعمرة بسجات زئيف.
في الوقت نفسه، واصلت عمليات الحفر تحت المسجد الأقصى مستهدفة أساساته ودمرت عمارة المجلس الإسلامي الأعلى في القدس المحتلة.
وأضاف التقرير أن سلطات الاحتلال عمدت إلى تشريع تسجيل العقارات التي استولى عليها المستوطنون في القدس المحتلة في الطابو بأسمائهم رغم أن طريقة الاستيلاء عليها غير قانونية.
واظهر التقرير أن قوات الاحتلال واصلت سياسة هدم المنازل الفلسطينية في إحدى صور العقاب الجماعي الذي تمارسه بحق المواطنين خاصة في القدس المحتلة.
ففي هذه الفترة هدمت بالجرافات او بالصواريخ 43 منزلا معظمها في جباليا خلال عملياتها العسكرية هناك وقسما آخر في مدينة القدس المحتلة بحجة عدم الترخيص كما دمر جيش الاحتلال مسجدا فيما أصاب الضرر نحو 40 منزلا آخر في غزة.
وأشار التقرير إلى تسارع وتيرة الاستيطان فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة حيث تقوم سلطات الاحتلال بأعمال البناء في المستوطنات على حساب الأراضي الفلسطينية فصادرت 1676 دونما من أراضي بلدتي الظاهرية ودورا وعرب الرماضين جنوب الخليل لصالح بناء جدار الضم والفصل العنصري.
