أعلنت منظمة أميركية مهتمة بالتحولات الديمقراطية عن تنظيمها حوارا غير مباشر بين حزب المؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن والمعارضة حول إصلاح النظام الانتخابي.

ومع استمرار الأزمة بين الطرفين حيال آلية اختيار اللجنة العليا للانتخابات والنظام الانتخابي أعلن المعهد الوطني الديمقراطي الأميركي في العاصمة اليمنية صنعاء انه سيقيم بالتعاون مع المؤسسة الدولية للأنظمة الانتخابية السبت المقبل ندوة حول الإصلاحات الانتخابية لمناقشة توصيات المنظمات الدولية بشأن الإصلاحات الانتخابية.

وقال المدير المقيم للمعهد للشؤون الدولية بيتر ديمتروف إنه رغم أن انتخابات 2006 الرئاسية والمحلية «مثلت خطوة بالغة الأهمية في طريق نمو الديمقراطية في اليمن إلا أن هناك العديد من الثغرات والقضايا الفنية في قانون الانتخابات بحاجة لمواجهتها قبل الانتخابات النيابية في ابريل العام 2009».

وطبقا للمسؤول الأميركي فان العديد من القضايا الخاصة بالإصلاحات الانتخابية التي يتوجب على اليمن أخذها بعين الاعتبار لضمان استمرار تطور الديمقراطية والانتخابات عبر خلق الحوار حول هذه التحديات يمكننا ضمان التعامل معها وحلها قبل الانتخابات النيابية المقبلة. من جهة ثانية، أدانت الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني المعارض قرار الحجب الذي تعرض له موقع الحزب الإخباري واعتبرت الإجراء «سياسة قمعية».

صنعاء ـ «البيان»: