استشهد ناشط فلسطيني من حركة «الجهاد الإسلامي» خلال علمية للجيش الإسرائيلي في شمال طولكرم، تم خلالها اعتقال 16 «مطلوباً أمنيا»، فيما استشهد فلسطيني آخر في غزة إثر انفجار عبوة ناسفة كان يعدها، وقضى ثالث متأثراً بجراح أصيب بها الأسبوع الماضي.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن ناشطا فلسطينيا في «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» استشهد صباح أمس خلال عملية عسكرية واسعة للجيش الإسرائيلي في بلدة صيدا شمال طولكرم في الضفة الغربية.

وذكرت المصادر أن صالح كركور(22 عاما) المطلوب من جانب الجيش الاسرائيلي منذ سنوات قتل في اشتباكات مسلحة مع الجيش الإسرائيلي الذي داهم البلدة وحاصر أحد المنازل السكنية.

وذكرت ناطقة باسم الجيش الاسرائيلي، إن كركور تجاهل نداءات بتسليم نفسه وفتح النار وقذف متفجرات من داخل المبنى مضيفة أن الجيش رد عليه بإطلاق النار.

وأكدت أن القوات الإسرائيلية وجدت المزيد من المتفجرات ومن بينها بندقية كلاشينكوف وعدد من أمشاط ذخيرة ملفوفة حول خصره.

وذكر شهود فلسطينيون أن الجيش قصف المبنى خلال عملية تبادل إطلاق النار واستخدم جرافة لازالته، وأنه تم سحب كركور من تحت الانقاض.

وأصدرت حركة «الجهاد الاسلامي» بيانا توعدت فيه بالانتقام لمقتل الناشط البارز، قائلة إن الانتقام سيكون في عمق الكيان الصهيوني.

وكانت مصادر في حركة «الجهاد الإسلامي» ذكرت بأن أكثر من 15 آلية عسكرية إسرائيلية ترافقها الجرافات توغلت فجر أمس في بلدة قباطيا قضاء جنين شمال الضفة الغربية .

وشرعت قوات الاحتلال في حملة دهم وتفتيش واسعة ونصب كمائن بحثا عن «مطلوبين» من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد.

وأوضحت أن القوات الإسرائيلية اعتقلت عددا كبيرا من الفلسطينيين وحققت معهم قبل أن تطلق سراحهم واقتادت احد نشطاء الحركة في البلدة إلى جهة مجهولة.

وفي سياق متصل داهمت قوات الجيش الإسرائيلي فجر اليوم مدينة قلقيلية من عدة محاور، وانتشرت في جميع أحيائها، وقامت بحملة تفتيش «عشوائي» للمنازل دون تحديد هدف معين.

واعتقلت القوات الاسرائيلية الليلة الماضية 16 فلسطينيا ممن تصفهم بـ «المطلوبين امنيا» في انحاء الضفة الغربية. وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان«الاعتقالات جرت في ضواحي جنين وبيت لحم والخليل».

وفي غزة ذكرت مصادر طبية فلسطينية أن فلسطينيا يدعى «أيمن منصور (25 عام) استشهد اثر انفجار قنبلة كان يعدها فجر اليوم بين يديه وسط قطاع غزة».

فيما استشهد فلسطينى اخر يدعى عارف دغمش (22عاماً) في المستشفى، متأثرا بجراح اصيب بها فى قصف اسرائيلى لموقع تابع للشرطة الفلسطينية الموالية لحكومة حركة حماس المقالة في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين على غزة.