**اليمن

نفي مقتل 7 من السجناء الحوثيين

نفت السلطات اليمنية أنباء منسوبة إلى الحوثيين في محافظة صعدة أشارت إلى مقتل سبعة من سجناء الجماعة خلال أعمال شغب شهدها السجن المركزي في المحافظة مساء الأحد.

وقال مصدر في السلطة المحلية في المحافظة ان ما ذكر إزاء سقوط قتلى وجرحى في سجن صعدة «غير صحيح»، مشيراً إلى أن «ما حدث هو ان بعض السجناء على ذمة أحداث فتنة التمرد قاموا بأعمال شغب وحاولوا الاعتداء على حراس السجن بآلات حادة كانوا حصلوا عليها من أدوات الطعام الذي يقدم لهم وأحدثوا شغباً وفوضى في السجن وحرضوا محكومين بالإعدام في قضايا قتل على القيام بنفس ما قاموا به في محاولة للضغط لإخراجهم من السجن تجاوزاً لتنفيذ اتفاق إنهاء الهدنة» الذي اعتبر أنه يمثل رزمة متكاملة ومتزامنة من البنود.

وأضاف ان السلطة المحلية تعاملت مع ما قام به السجناء «بعقلانية وأعادت الهدوء إلى السجن ولم يسقط لا قتيل ولا جريح في صفوف نزلائه». في هذه الأثناء، استؤنفت أمس في صنعاء محاكمة 15 من أتباع الحوثي يتهمون بالتخطيط لتنفيذ تفجيرات في صنعاء بعد أن أعادت المحكمة الدستورية ملف القضية إلى المحكمة الابتدائية. وفي نهاية الجلسة أقر القاضي محسن علوان إعطاء فرصة أخيرة لهيئة الدفاع لتقديم ما لديها في الجلسة المقلبة والتي ستعقد في 25 مارس. (البيان)

**الجزائر

منافسة حادة بين مناصرة وسلطاني على رئاسة «حمس»

يخوض رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية «حمس» أبوجرة سلطاني ونائبه عبدالمجيد مناصرة منافسة شديدة للفوز بمنصب رئيس الحركة خلال المؤتمر المقبل للحركة أواخر شهر إبريل المقبل.

ونزل الرجلان، ومن يمثلهما إلى قواعد الحزب، أكبر الأحزاب الإسلامية في الجزائر، في مختلف مناطق الجزائر لحشد التأييد، وعقدا عشرات الاجتماعات في المحافظات ضمت أعضاء مجالس البلديات والولايات والقيادات المحلية للحزب. ورفع الأول شعار الاستمرارية ودافع عن ما يراه منجزات كبيرة للحركة في السنوات الخمس التي تولى فيها الرئاسة خاصة بسط الاستقرار والانخراط في الحلف الرئاسي الذي أكسبها مواقع مهمة في هيكل الحكومة..

فيما يعارض مناصرة الاندفاع وراء ما يسمى أحزاب السلطة والابتعاد عن البرنامج الأصلي للحزب والتقيد ببرنامج الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة. وبدأ الخلاف بين القطبين قبل نحو عام حين طلب مناصرة وأتباعه من سلطاني الانسحاب من منصب وزير الدولة بلا حقيبة الذي يشغله في حكومة عبدالعزيز بلخادم للتفرغ إلى شؤون الحزب لكن الرجل رفض واعتبر وجوده في الحكومة مكسباً للحركة ينبغي عدم التفريط فيه. (البيان)

**ليبيا

مركز لإيواء اللاجئين

بحضور شخصيات ومنظمات دولية يفتتح اليوم الأربعاء في العاصمة الليبية طرابلس مركز العودة الطوعية المدعومة من قبل المنظمة الدولية للهجرة والذي سيقدم تحذيراً للمهاجرين الذين يستعدون للشروع في رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر بحثاً عن عمل في أوروبا من أخطار مثل هذه الرحلة وسيقدم لهم المساعدة للعودة إلى بلادهم.

وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا لورانس هارت إن مركز العودة الطوعية وإعادة الدمج عبر المساعدات والممول جزئياً من الاتحاد الأوروبي وحكومة إيطاليا سيساعد المهاجرين على إيجاد مصدر رزق جديد لدى عودتهم لبلادهم.

وقال هارت سيكون مركزاً منفتحاً حيث يمكن للمهاجرين الاستفسار عن الأخطار المحتملة للهجرة وبوسعنا توعيتهم بتلك المخاطر». وسيوفر المركز إقامة مؤقتة للمهاجرين الذين ليس لديهم صلات بجالياتهم الوطنية في ليبيا ولا يمكنهم دعم أنفسهم.

وقالت ليبيا في يناير الماضي إنها بدأت ترحيل مهاجرين غير شرعيين يصل عددهم إلى مليوني شخص استقبلتهم في تسعينات القرن الماضي. (البيان)