**ديالى

بعقوبة تتصدر مدن المقابر الجماعية

ذكر تقرير صحافي أن مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى تتصدر المدن العراقية في عدد المقابر الجماعية في مرحلة ما بعد الإطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين عام 2003.

ونقلت صحيفة «الصباح» الحكومية في عددها أمس عن مسؤول عراقي قوله «إن منطقة السلام تصدرت مناطق بعقوبة في عدد المقابر وبينها مقبرتان للنساء وأخرى ضمت 100 جثة ثم يأتي قضاء المقدادية ثانياً فضلا عن دفن أكثر من 200 جثة مجهولة الهوية في مقابر ابي ادريس والشريف في بعقوبة».

وأشار المسؤول إلى أن النساء الأرامل بلغ عددهن إلى 8500 أرملة مع مقتل أكثر من 13 ألف شخص خلال الفترة التي أعقبت انتهاء نظام صدام.(البيان)

** ميسان

تظاهرة لعمال بريد واتصالات الميمونة

تظاهر أمس العاملون في بريد واتصالات قضاء الميمونة بمحافظة ميسان أمام قائمقامية القضاء مطالبين بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة.

وقال شهود إن المتظاهرين طالبوا الحكومة العراقية ومجلس النواب ووزارة الاتصالات بصرف مستحقاتهم الشهرية في الموعد المحدد أسوة ببقية موظفي الدوائر الأخرى.

وقال أحمد حنون أحد المشاركين في الاحتجاج «نحن لا نطالب بزيادة رواتبنا أو إضافة مخصصات كما يحصل في الدوائر الأخرى، بل نريد صرف رواتبنا فقط وفق القانون».(البيان)

** المثنى

افتتاح مركز لتنمية مهارات النساء

افتتحت وزارة التربية العراقية بالتعاون مع منظمة «اليونسكو» المركز المجتمعي لتنمية مهارات الحياة الخاص بالنساء في مدينة السماوة مركز محافظة المثنى.

وقال مدير برنامج محو الأمية في وزارة التربية جمعة أحمد ان المركز يعد واحدا من خمسة مراكز في عموم العراق، وسيتم افتتاح ثلاثة منها في محافظة بغداد، ورابع في محافظة ديالى.

وقال معاون مدير تربية المثنى سعد خضير إن المركز افتتح بدعم من منظمة «اليونسكو» التي قامت بتدريب كوادر المراكز الخمسة خارج العراق بإشراف أساتذة مختصين في هذا المجال.(البيان)

**الأنبار

وساطة أميركية بين «الإنقاذ» والحزب الإسلامي

كشف رئيس« مجلس إنقاذ الأنبار» الشيخ حميد الهايس عن تبني الجيش الأميركي حل الخلاف بين المجلس والحزب الإسلامي الذي يتزعمه نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي.

وقال الهايس لوكالة الوطنية العراقية للأنباء «نينا» أمس «إن القوات الأميركية تبنت الموضوع بعد لقاء جرى بين مجلس إنقاذ الأنبار بالإضافة إلى الشيخ علي حاتم السليمان، مع قائد القوات الأميركية في المنطقة الغربية لتهدئة الموقف والنظر بعين الاعتبار إلى مطالب مجلس إنقاذ الأنبار حول حل مجلس المحافظة».

يذكر أن هناك خلافاً حاداً بين الحزب الإسلامي الذي يسيطر على مجلس المحافظة و«مجلس إنقاذ الأنبار»، وهدد الهايس في وقت سابق الحزب الإسلامي بحمل السلاح ضده في حالة عدم خروجه من محافظة الأنبار.(البيان)