**القاعدة
الجيش الجزائري يبحث عن النمساويين المخطوفين من تونس
يشن الجيش الجزائري حملة تفتيش واسعة على الحدود الشرقية للبلاد، بحثا عن سائحين نمساويين أكد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي اختطافهما في تونس 22 الماضي. وأفادت مصادر أن الجيش يفتش في أرحراش ومنطقة غابات بولايتي تبسة ووادي سوف لاحتمال نقل الإرهابيين المختطفين إلى الأراضي الجزائرية.
وكانت السلطات التونسية استبعدت أن يكون النمساويان (رجل وامرأة) على تراب بلادها ورجحت أن يكونا قد تاها في منطقة صحراوية بين البلدين ودخلا الأراضي الجزائرية حيث خطفا. لكن بيان تنظيم «القاعدة» أكد بأن عملية الخطف وقعت في تونس ولم يحدد وجهتهما. (البيان)
** صحف
شقيق خاتمي يتعرض لانتقادات بعد لقائه السفير الألماني
تعرض شقيق الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي، لانتقادات شديدة من جانب المتشددين لاجتماعه مع السفير الألماني عشية العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة مؤخرا على طهران.
ونشرت صحيفة «كيهان» ما قالت إنه جزء من محضر اجتماع محمد رضا خاتمي والسفير الألماني في طهران هربرت هونسوفيتش والذي دار الحديث خلاله حول الأزمة النووية والانتخابات الإيرانية المقبلة.
وأصبحت الاتصالات بين الإيرانيين والسفارات الأجنبية مسألة حساسة للغاية في عهد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خاصة بعد اعتقال مسؤول الطاقة الإيراني السابق حسين موسويان بتهمة تسريب أسرار إلى البريطانيين. وأضافت الصحيفة في انتقاد للاجتماع «كان من المتوقع أن يتحدى محمد رضا خاتمي سفير إحدى أكثر الدول الأوروبية عدائية». وأضافت «كان من المتوقع أن لا يبوح بكل ما يعرفه (...) لحليفة الولايات المتحدة وإسرائيل ويدلي بتصريحات غير واقعية».(أ ف ب)
** إخوان مسلمون
مصادمات بين طلاب وحرس جامعي مصري
قال مصدر في جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر، إن أربعة طلاب بجامعة الاسكندرية ينتمون للجماعة أصيبوا أمس بجروح وحروق في مصادمات مع حرس الجامعة. وقال المصدر إن الحرس حاول فض مظاهرة احتجاج على عقبات تقول الجماعة ان السلطات تضعها أمام ترشيح أعضائها لانتخابات المجالس المحلية، ما تسبب في وقوع المصادمات.
وتابع أن الطلاب الأربعة المصابين نقلوا إلى المستشفى للعلاج ويشتبه في إصابة أحدهم بارتجاج في المخ بينما أصيب اثنان بجراح في الرأس ورابع بحروق نتجت عن إلقاء ماء مغلي عليه. وفى سياق حملة الاعتقالات اعتقلت أجهزة الأمن 24 من قيادات الجماعة في محافظات البحيرة وأسيوط والشرقية والمنوفية والجيزة.(البيان)
**سوء فهم
الخرطوم تطرد مسؤول إغاثة فرنسي
قال مسؤول إغاثة فرنسي أمس، انه تلقى أوامر بمغادرة منطقة أبيي في السودان بعد سوء فهم مع مسؤولين بشأن ترتيبات أمنية. قال جان جاك فرانك دي فيرير وهو مدير مشروع مع منظمة ميرسي كوربس، التي تتخذ من الولايات مقرا لها انه تم ابلاغه بأن أمامه يوماً واحداً لمغادرة منطقة ابيي المنتجة للنفط المتنازع عليها القريبة من الحدود التي تفصل بين شمال وجنوب السودان.
وقال إن مسؤولين حكوميين من لجنة الإغاثة وإعادة التأهيل في جنوب السودان التي تراقب منظمات الإغاثة في المنطقة اتهموه زورا بتحذير وزير الصحة من زيارة أبيي لأسباب أمنية.
وأضاف أنهم قالوا انه عرض للخطر حياة السكان المحليين من خلال قيادة سيارة في طريق مغلق بعد اشتباكات في الآونة الأخيرة. وانه قاد السيارة في الطريق ليتأكد أنه أمن بدرجة كافية لكي يستخدمه الوزير في رحلته. وقال دي فيرير «انني غاضب بشدة للطريقة التي فعلوا بها هذا. لقد شعروا بالإحباط لأن الوزير لن يأتي وأرادوا توجيه اللوم إلي».(رويترز)