دقت الأمم المتحدة جرس الإنذار حول الوضع في أفغانستان، وكشف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في تقرير عن أن هجمات المتشددين زادت بدرجة كبيرة في العام الماضي حيث يمثل المدنيون خمس عدد الذين يقتلون.
مشيراً إلى أن 36 منطقة من بين 376 منطقة بما فيها معظم المناطق في الشرق والجنوب الشرقي والجنوب مازالت حتى سيطرة عناصر حركة «طالبان» ويستحيل على المسؤولين الأفغان وموظفي الإغاثة دخولها. في وقت ذكرت الشرطة الأفغانية أنها قتلت عشرة من الحركة، بينهم قياديان خلال عملية تجري حاليا في جنوب أفغانستان.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة في تقرير إلى مجلس الأمن ان من بين 8000 قتيل في حوادث تتعلق بالصراع في عام 2007 كان أكثر من 1500 من المدنيين. وأضاف «انه وقع نحو 566 حادثاً ارتكبه المسلحون شهرياً في العام الماضي مقابل 425 حادثاً في الشهر في عام 2006».
وأوضح بان في التقرير الذي يحمل تاريخ السادس من مارس الجاري« انه حدث تغير في التكتيكات في عام 2007 حيث ركز المتشددون على الهجمات الصغيرة على الجيش الأفغاني وفي بعض الحالات على المدنيين. وتابع« ان تكتيكات المتشددين شملت استخدام شحنات متفجرة مطورة وعمليات اغتيال وخطف».
وقال ان 36 منطقة من بين 376 منطقة بما فيها معظم المناطق في الشرق والجنوب الشرقي والجنوب مازال يستحيل على المسؤولين الأفغان وموظفي الاغاثة دخولها. وتابع« وهذا يعرقل تسليم مساعدات انسانية إلى الشعب الضعيف وهو موقف تفاقم نتيجة للأحوال المناخية القاسية خلال الأشهر القليلة الماضية». غير ان بان قال ان «التنسيق بين القوات الأفغانية وقوات حلف شمال الاطلسي تحسن.
وكما هو متوقع أوصى بان مجلس الأمن بتمديد التفويض الذي ينتهي يوم 23 مارس لبعثة الأمم المتحدة في أفغانستان لمدة عام آخر.
إلى ذلك، ذكرت الشرطة الأفغانية أمس أنها قتلت عشرة أشخاص على الأقل يشتبه أنهم من «طالبان» من بينهم قياديان خلال عملية تجري حالياً في جنوب أفغانستان.
وقال رئيس الشرطة الاقليمية جمعة جول حيمات «إن العملية بدأت في منطقة ديه راوود في إقليم أوروزجان جنوبي البلاد يوم الخميس الماضي، وما زالت القوات الأفغانية تتقدم في أماكن نائية بالمنطقة بدعم من قوات التحالف.(وكالات)