**قطر
بحث إنشاء شركة خليجية للبريد
يبدأ في العاصمة القطرية الدوحة اليوم الاجتماع العشرين للجنة التوجيهية للبريد بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لبحث إنشاء شركة مشتركة للنقل البريدي.
ويناقش الاجتماع إضافة إلى إنشاء شركة مشتركة للنقل البريدي السريع خاصة بدول المجلس، توصيات فريق العمل الخليجي، ومن بينها الأمن البريدي ومشاركة الدول الأعضاء في معرض رومانيا الدولي للطوابع خلال شهر يونيو المقبل. (وام)
**مأساة
موريتانيا تتسلم 35 مهاجراً
ذكرت مصادر أمنية بمدينة نواذيبو شمالي موريتانيا أن السلطات تسلمت 35 شخصا من جنسيات مختلفة رحلتهم السلطات المغربية بعد ضبطهم في عملية هجرة غير شرعية إلى جزر الكناري بأسبانيا.
وأضافت أن المهاجرين ضلوا طريقهم بعرض البحر وفقدوا أربعة منهم قبل أن ينقذهم خفر السواحل المغربي ويعيدوهم عبر الحدود البرية ويسلموهم للسلطات الموريتانية. واعترف أحد المهاجرين بأنهم غادروا نواذيبو في 17 من الشهر الماضي عبر الطريق البري بعدما دفعوا نحو ألف دولار ودخلوا المغرب من جهة الصحراء واستقلوا مركبا لكنهم ضلوا طريقهم بعرض البحر.(دب ا)
**السودان
عمليات تسليم الغذاء مهددة في دارفور
أعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أنه يواجه وضعا «غير مسبوق» في إقليم دارفور السوداني المضطرب مع إعاقة حوادث اختطاف السيارات لعمليات تسليم الغذاء لنحو مليوني نسمة.
وذكر برنامج الغذاء العالمي أن نحو 37 من شاحناته فقدت ولم يتم التعرف على مصير 23 من السائقين مع تصاعد هجمات قطاع الطرق على عمال الإغاثة الإنسانية في الإقليم الذي يشهد غياب سيادة القانون. وأضاف برنامج الغذاء العالمي أنه بالإضافة إلى اختطاف السيارات فإنه لم تصل المنح الخاصة بعملياته الجوية مما يعنى أنه يتعين عليه وقف خدمته الجوية في وقت أصبح فيه استخدام طرق دارفور أكثر خطورة.
ووصف ممثل برنامج الغذاء العالمي في السودان كينرو أوشيداري هذا الوضع بأنه غير مسبوق وقال إنه «مع تصاعد حالة انعدام الأمن في غرب دارفور مؤخرا وتزايد عمليات قطاع الطرق على امتداد الإقليم، فإن العمليات الجوية باتت أكثر أهمية من أي وقت سابق. وإذا توقفت حتى لفترة قصيرة فإن المدنيين المعرضين للخطر سيكونون محرومين من معونات الإغاثة الحيوية».(دب ا)
**تظاهرة
المغرب يوقف متضامنين مع غزة
اعتقلت الشرطة المغربية إسلاميين متضامنين مع الفلسطينيين، خلال مظاهرة للتنديد بالجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة.
وذكرت وكالة «المغرب العربي» للأنباء ان الشرطة المغربية أوقفت 44 إسلامياً خلال تظاهرتين نظمتا في الناضور (شمال) بدعوة من جماعة «العدل والإحسان» غير المعترف بها. واعتقل هؤلاء الأشخاص خلال تظاهرتين غير مرخص لهما امام مسجد لدعم الشعب الفلسطيني، كما قال المصدر.
وأكدت الشرطة هذه التوقيفات، موضحة ان الناشطين ال 44 من جماعة «العدل والإحسان» اوقفوا للتحقق من هوياتهم.
ومنذ العمليات العسكرية للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، حاولت جماعة «العدل والإحسان» تنظيم مسيرات تضامن مع الشعب الفلسطيني في بضع مدن مغربية. وأدت هذه التجمعات غير المرخص لها إلى توقيف عدد من ناشطي هذه الجماعة. وقال مصدر في الشرطة ان «هؤلاء الإسلاميين أوقفوا ثم اخلي سبيلهم». (ا ف ب)
**أمن
مقتل سوداني وإصابة أرتيري أثناء تسللهما إلى إسرائيل
أعلنت مصادر أمنية مصرية، عن ان شابا سودانيا قتل، وجرح أرتيري آخر برصاص الشرطة المصرية أمس أثناء محاولته التسلل إلى إسرائيل عبر الحدود المصرية.
وقالت المصادر ان الشرطة المصرية أطلقت طلقات تحذيرية لمنع المواطن السوداني ادم محمد عثمان (23 عاما) من التسلل عبر الحدود المصرية إلى إسرائيل، ولكنه رفض الانصياع فأطلقت النار باتجاهه ما أدى إلى مقتله.
وأضافت المصادر انه تم القبض على 7 اريتريين من بينهم امرأتان واثيوبي واحد كانوا يحاولون التسلل مع ادم عثمان محمد إلى إسرائيل عند العلامة الدولية 15 على الحدود المصرية الإسرائيلية (جنوب رفح).وفي حادث منفصل، أصيب اريتري بطلق ناري في الرقبة أثناء محاولته التسلل إلى إسرائيل عند العلامة الدولية 60 على الحدود المصرية ـ الإسرائيلية (وسط سيناء)، وفق المصادر نفسها.
وأكدت المصادر ان الاريتري ابراهام افريكي نقل في حالة حرجة إلى مستشفى العريش للعلاج. وتمتد الحدود الإسرائيلية المصرية بطول 250 كيلومترا، من الطرف الجنوبي لقطاع غزة حتى ايلات في إسرائيل. واعتقلت الشرطة المصرية عشرات الأفارقة خلال الأشهر الأخيرة وقتل العديد منهم. (وكالات)
**حقوق
«بوليساريو» تنتقد إطلاق المغرب قاتلي صحراوي
انتقد زعيم «البوليساريو» محمد عبد العزيز «الإفلات من العقاب» الذي تتمتع به «الأجهزة القمعية المغربية في الصحراء الغربية»، بعد الإفراج عن شرطيين متورطين في قتل صحراوي في اكتوبر2005 خلال تظاهرة. وكتب عبد العزيز في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون، أن «القضاء المغربي يساهم في تأمين تغطية للجرائم ويضمن الإفلات من العقاب للأجهزة القمعية المغربية في الصحراء الغربية».
وأعرب عبد العزيز عن «دهشته» في هذه الرسالة التي وزعت نصها وكالة الأنباء الجزائرية، لقرار الرباط «الإفراج عن الشرطيين المغربيين المتورطين في قتل الموطن الصحراوي حمدي لمباركي في أكتوبر 2005».
وكانت خفضت محكمة في العيون كبرى مناطق الصحراء الغربية عقوبة السجن بالشرطيين المغربيين المتورطين في قتل المباركي من عشر سنوات إلى سنتين. وكان الشرطيان سجنا في ديسمبر 2005 وحكم عليهما في 2007 بالسجن عشر سنوات بتهمة «القتل غير المتعمد». واعتبر عبد العزيز أن «قرار القضاء المغربي يشكل سابقة تؤمن مزيدا من الحماية لأجهزة الشرطة في منطقة ما زال سكانها لا يتمتعون بحق تقرير المصير وهي مدرجة في أجندة إزالة الاستعمار».(ا.ف.ب)