أعربت أوساط دبلوماسية عربية في القاهرة عن أسفها لاستمرار سيناريو الأزمة اللبنانية من دون حل أو تسوية عقب تأجيل جلسة البرلمان لانتخاب الرئيس اللبناني للمرة ال16، إلا أنها رفضت الاستسلام لحالة اليأس، مراهنة على عنصر الوقت لإحداث انفراجة.
وحملت الأوساط العربية في تصريحات خاصة «للبيان» تلك الأوساط، التي رفضت تسميتها أو الإشارة إليها، ما اعتبرتها مسؤولية لبنانية بالدرجة الأولى قبل أن تكون مسؤولية أطراف خارجية عن عدم التوصل إلى إنهاء مسألة الاستحقاق الرئاسي، وما وصفتها بالمعركة الكلامية وتبادل الاتهامات بين الفرقاء.
وأرجعت مصادر بالجامعة العربية تأجيل سفر الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، للمرة الخامسة، إلى بيروت لهذه الأسباب إلى جانب أن التقارير التي تلقاها من بيروت وكذا نتائج الاتصالات التي أجراها لم تكن مشجعة لاستئناف تلك المهمة.
ونبهت إلى أن موقف الأمين العام للجامعة العربية وإلغاء السفر إلى بيروت لا يعني الاستسلام لـ « حالة يأس » أو الاعتراف بالفشل في التوصل إلى حلول لهذه الأزمة، فيما شددت على أن عنصر الوقت ما زال باستطاعته أن يحدث انفراجة لكنها رهنت هذا الأمر بمدى تجاوب الأطراف اللبنانية وكذا استعداد أطراف إقليمية.
وأعادت المصادر التأكيد على أن استمرار الأزمة اللبنانية لابد وأنه سيلقي بظلاله على القمة العربية القادمة المقرر عقدها في دمشق سواء بمستوى التمثيل بها أو المناخ العربي العام، وأنه لا يمكن الفصل بينهما.
القاهرة ـ «البيان»: