اكتملت الاستعدادات السورية لعقد القمة العربية العادية العشرين بتنظيم وزارة الإعلام السورية جولة للصحافيين إلى موقع عقد القمة العربية العشرين، حيث يضع الاجتماع الوزاري العربي يوم 24 الجاري وثائق القمة، فيما أبدت السودان تفاؤلاً بنجاحها، بشكل غير مسبوق في تاريخ القمم.
وفى سياق إكمال التحضيرات للقمة نظمت وزارة الإعلام السورية جولة للصحافيين إلى موقع انعقاد القمة المقررة، وقاعاتها والمركز الصحافي، الملحق بها والتسهيلات التي سيتم توفيرها للتغطية الإعلامية لفعاليات القمة، من أجهزة اتصال.
وتفقد الصحافيون الموقع وتعرفوا على اكتمال الترتيبات المتعلقة بإقامة الضيوف والتغطية الإعلامية وقاعة الاجتماعات والمركز الإعلامي الذي قامت بتجهيزه مؤسسة دبي للإعلام.
وبتسلم العربية السعودية الدعوة لحضور القمة بقي لبنان الذي ينتظر أن يتسلم الدعوة بين لحظة وأخرى، لتبدأ عملياً خطوة إعداد وثائق القمة التي سيقوم بها يوم 24 و25 من الشهر الجاري المندوبون الدائمون وكبار المسؤولين لتقديمها إلى اجتماع وزراء الخارجية التحضيري وللمجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيري للقمة العربية في قاعة أوغاريت في فندق إيبلا الشام.
وقد أعلن أكثر من زعيم عربي ترؤس وفد بلاده للمشاركة في أعمال القمة كان آخرهم الرئيس السوداني عمر البشير الذي عبر مستشاره مصطفى عثمان إسماعيل عن تفاؤله بنجاح القمة العربية في دمشق، مشيراً إلى أن ما ستحققه القمة المقبلة لم يتحقق في الكثير من القمم العربية السابقة.
وقال المستشار إسماعيل لوكالة الأنباء السودانية، إن الرأي العام العربي بات يتطلع إلى قمة دمشق باهتمام كبير، ولاسيما في ظل الظروف الحرجة التي تعيشها الأمة العربية حالياً، مشدداً على ضرورة أن تكون القمة العربية المقبلة على قدر التحديات التي تواجه الأمة العربية، مطالباً ببذل المزيد من الجهود من أجل تحقيق الوئام العربي.
بدوره يترأس رئيس الوزراء نوري المالكي الوفد العراقي المشارك في القمة العربية. وقال ياسين مجيد مستشار رئيس الوزراء العراقي أمس الاثنين «إن العراق سيشارك في هذه القمة، وسيترأس الوفد العراقي رئيس الوزراء نوري المالكي».
وأشار مجيد إلى: «أن الوفد العراقي برئاسة المالكي سيناقش الأوضاع في العراق خلال قمة الدول العربية في دمشق».
وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني قد اعتذر عن المشاركة في مؤتمر القمة العربية المقبل المقرر عقده نهاية الشهر الجاري في العاصمة السورية دمشق، مسبباً ذلك بانشغاله مع رئيس الوزراء نوري المالكي في موضوع التعديل الوزاري، وان أحد نائبيه عادل عبدالمهدي أو طارق الهاشمي، سيترأس الوفد العراقي نيابة عنه.
وقالت مصادر رئاسية: «إن سبب عدم مشاركة طالباني في القمة العربية يعود إلى انشغاله خلال فترة انعقاد المؤتمر ببعض الملفات الداخلية، ولاسيما التغييرات التي من المنتظر أن تجرى على تشكيلة حكومة المالكي والتي تحتاج إلى حصول توافق بين الكتل المشاركة في العملية السياسية».
في هذه الأثناء أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن القمة العربية العشرين ستعقد في العاصمة السورية دمشق وفي موعدها المقرر بين 29 و30 مارس الجاري، مشيراً إلى أن القمة تبحث القضايا العربية كافة.
وقال موسى في تصريح صحافي أنه سيزور سوريا قريباً لاستكمال المباحثات حول التحضير للقمة العربية.وأكد موسى أن القمة مسؤولية عربية وعلى الجميع تحمل مسؤولياتهم لإنجاحها ومناقشة كل القضايا العربية من خلالها.
من جهتها أكدت صحيفة «عمان» العمانية أن القمة العربية المقبلة ستكون إضافة جديدة للعمل العربي المشترك ومؤثرة بشكل كبير في تحقيق التضامن بين الدول العربية وستكون قمة عربية مشهودة.
ولفتت الصحيفة إلى أن قمة دمشق ستكون إضافة للعمل العربي المشترك ولتعزيز التضامن العربي والعمل على مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة.
