ذكرت تقرير للمؤسسة الاستخباراتية الإسرائيلية، أن إيران ستتمكن من إنتاج أسلحة نووية إما في نهاية العام المقبل أو في بداية العام الذي يليه... فيما دعا وزير في الحكومة الإسرائيلية من حزب «كاديما» أمس، إلى عزل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قائلاً عميل لإيران.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أكدت في تقييمها السنوي بخصوص العديد من القضايا في الشرق أوسطية، تمسكها بتقييماتها السابقة بأن إيران قد تحصل على أسلحة نووية. وأوضحت الإذاعة أنه قد جاء في التقييم الاستخباري السنوي الذي عرضته هيئة الاستخبارات العسكرية وجهاز الموساد على مجلس الوزراء خلال جلسته أول من أمس أن التهديد الإيراني المتمثل بسعي طهران لحيازة أسلحة نووية آخذ بالتصاعد لاسيما بسبب ضعف الجبهة الدولية ضد إيران.

على الصعيد نفسه دعا وزير في الحكومة الإسرائيلية أمس إلى عزل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قائلا انه لم يفعل ما يكفي للحد من المشروعات الذرية الإيرانية التي يمكن استخدامها في صنع قنابل.

ولم يرد تعليق فوري من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تطالب إيران منذ فترة طويلة بأن تسمح لها بالقيام بعمليات تفتيش أوسع نطاقا وتتعاون معها بشكل كامل في تحقيقاتها الرامية للتحقق من أن أنشطتها النووية سلمية بالكامل. ونقلت تقارير إعلامية محلية عن وزير الإسكان الإسرائيلي زئيف بويم قوله انه ينبغي عزل البرادعي وزعم بويم بعد ذلك في مقابلة مع القناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي أن البرادعي عميل لإيران.

وقال بويم عضو حزب «كاديما» الذي يتزعمه رئيس الوزراء إيهود أولمرت «عند إمعان النظر في سلوكه لا يمكن للمرء سوى أن يخلص إلى أنه عميل مدسوس على نحو ما... خدم مصالح إيران خير خدمة». وامتنع ناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية عن التعليق.

وقال بويم إن البرادعي أتاح لإيران الوقت لتطوير خططها المتعلقة بالقنابل النووية وان قراراته عطلت الجهود الدولية لمنع الإيرانيين من المضي قدما. وقال «خلال سنوات رئاسته للوكالة سمح (لها) بالتقصير في أداء واجباتها وأتاح للإيرانيين ما يرجح أن يكون أهم شيء على الإطلاق.. الوقت».

وأضاف «اتخذت قراراته في مرات عديدة بنوع من التنسيق مع الإيرانيين وحال دون تشكل ائتلاف قوي يستطيع وقف برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني». ونفت الوكالة اتهامات إسرائيلية في السابق بالتحيز لإيران. وفي الأسبوع الماضي أشاد كل أعضاء مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يضم 35 دولة من بينها الولايات المتحدة حليفة إسرائيل الرئيسية بجهود الوكالة لاستيضاح نطاق البرنامج الإيراني.

الاحتلال يمنع وزيراً إيطالياً من دخول غزة

منعت إسرائيل وزيراً إيطالياً من الدخول إلى قطاع غزة، حيث كان مقرراً زيارته غزة أمس لتفقد الأوضاع الإنسانية في ظل الحصار الإسرائيلي المتواصل.

وقالت وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية المقالة في بيان صحافي إن «ماسومي توسكي وزير التعاون الدولي في الحكومة الإيطالية منع من الدخول إلى قطاع غزة بعد انتظار لعدة ساعات على معبر بيت حانون شمال قطاع غزة».

وذكرت الوزارة أن «الوزير توسكي كان مقررا أن يقوم بجولة تفقدية لعدد من المستشفيات في قطاع غزة ومنها مستشفى الشهيد محمد الدرة وذلك للاطلاع على الأوضاع الإنسانية المأساوية في قطاع غزة جراء الحصار».

إلى ذلك، رفض النائب في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) أريه إيلداد أن تلقي المستشارة الألمانية خلال زيارتها المزمعة لإسرائيل كلمة باللغة الألمانية أمام البرلمان.

وقال ناطق باسم النائب إن «إلقاء ميركل كلمة بالألمانية أمام البرلمان ينم عن عدم احترام لدولة إسرائيل. وستزور ميركل إسرائيل في الفترة بين 16 ـ 18 من الشهر الجاري».

طهران تحمل واشنطن مسؤولية إلغاء حوار بغداد

حملت إيران أمس، الولايات المتحدة مسؤولية عدم انعقاد لقاء بين البلدين حول الأمن في العراق، متهمة واشنطن بإلغاء دعوة وجهتها بغداد.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني، في لقاء مع صحافيين أمس، إن «العراقيين أعلنوا أنهم مستعدون وعلى أساس الدعوة التي وجهها العراق توجهنا إلى هناك».

وتوجه الوفد الإيراني إلى بغداد بعد إعلان رئيسه رضا أميري مقدم الأربعاء أن «جولة رابعة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة والعراق حول الأمن في هذا البلد ستنظم الخميس». وقال حسيني «قبل ساعات من اللقاء نقل العراقيون عن الأميركيين قولهم إنهم ليسوا مستعدين». ونفى مسؤول أميركي الأربعاء أن يكون تم تحديد موعد للمحادثات. وكان يفترض أن تجرى الجولة الرابعة من المفاوضات الشهر الماضي لكنها أرجئت مرات عدة.