أعلنت إسرائيل أمس عن أنها رفعت الطوق الأمني عن الضفة الغربية مع إبقاء حالة التأهب في صفوف الشرطة التي واصلت احتجاز جثة منفذ عملية القدس، في وقت اعتقل جيش الاحتلال 29 فلسطينيا في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية.

وقالت إذاعة «صوت إسرائيل» الناطقة باللغة العربية إن «الجيش الإسرائيلي رفع منتصف الليلة قبل الماضية الطوق الأمني الذي كان مفروضا على مناطق( يهودا والسامرة) الضفة الغربية منذ الاعتداء الذي وقع في القدس ليلة الجمعة الماضي».وقد اتخذ وزير الدفاع ايهود باراك هذا القرار بعد إجراء تقييم للأوضاع الأمنية.

وقرر مفتش عام الشرطة الجنرال دودي كوهين إبقاء«حالة التأهب القصوى» التي أعلنت في جميع ألوية ووحدات الشرطة وحرس الحدود في مختلف أنحاء البلاد في أعقاب الهجمة على المدرسة الدينية التي قتل فيها ثمانية من طلاب المعهد الديني وجرح 35 آخرين.

إلى ذلك، امتنعت الشرطة الإسرائيلية عن تسليم جثة منفذ هجوم القدس. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الشرطة رفضت تسليم عائلة المنفذ علاء أبو دهيم الذي قتل في الهجوم جثته «لأنها لم تلتزم بتعهدها بدفنه من خلال مراسم تشييع على نطاق ضيق».

ونقلت الإذاعة عن مصادر في الشرطة قولها«إن عشرات الأشخاص احتشدوا في محيط منزل القتيل في الموعد الذي تم تحديده لتسليم الجثة بمن فيهم مندوبو وسائل الإعلام، ولذلك قرر رجال الشرطة عدم نقل الجثة إلى العائلة ولم يحدد بعد موعد جديد لدفن المخرب».

وأشارت الإذاعة أن مديرة مؤسسة التأمين الوطني استير دومينيسيني أكدت أن «عائلة أبو دهيم لا تستحق الحصول على مخصصات الورثة أو امتيازات أخرى».وأضافت «إن مؤسسة التأمين الوطني ستعمل أيضاً على منع العائلة من الحصول على مخصصات الدفن لأنه لا يعقل أن تدفع إسرائيل مثل هذه الأموال لعائلة قاتل من هذا النوع».

من جهة أخرى، أعلنت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي اعتقال 29 فلسطينيا في الضفة الغربية فجر أمس. وتمت غالبية عمليات الاعتقال في منطقة نابلس (شمال) وبيت لحم (جنوب).

غزة ـ ماهر إبراهيم، والوكالات