لم تكتف إسرائيل بالإعلان عن توسيع مستوطنة«جفعات زئيفي» شمال غرب القدس، بل أعلنت عن مخطط لبناء 2000 وحدة سكنية جديدة في ست مستوطنات في القدس الشرقية والضفة الغربية، وهو ما اعتبره رئيس دائرة المفاوضات الفلسطينية «إهانة» للرئيس محمود عباس«أبومازن».
ونقل موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الالكتروني عن وزير الإسكان الإسرائيلي زئيف بويم قوله إنه«سيتم بناء 550 وحدة سكنية في منطقة أغان هئايالوت (حوض الظباء) في مستوطنة غفعات زئيف الواقعة شمال القدس الشرقية »، مشيرا إلى انه «قد مارس ضغوطا على رئيس الحكومة ليصادق على البناء في أغان هئايالوت وقد استجاب وصادق عليها».
وأردف بويم «لكن هذا ليس كل شيء، فحتى مطلع شهر أبريل اعتزم إقرار بناء 750 وحدة سكنية جديدة أخرى في ضاحية أخرى في القدس(الشرقية) وهذه المرة في (مستوطنة) بسغات زئيف» الواقعة شرق القدس.واعتبر أن «هذه ضاحية داخل القدس ولهذا فإنه بالنسبة لي المصادقة على البناء فيها سيكون أسهل من أغان هئايالوت في غفعات زئيف، وهي مستوطنة تقع خارج منطقة نفوذ بلدية القدس».
وأضاف بويم أنه يعتزم طرح مناقصات لبناء 360 وحدة سكنية في مستوطنة «هار حوماة» في جبل ابو غنيم جنوب القدس الشرقية، إضافة إلى 307 وحدات سكنية جرت الموافقة عليها وأثارت غضب وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.
وتابع بويم «أعرف جيدا المصادقة التي منحها وزير الدفاع ايهود باراك لبناء بيوت في ست مستوطنات في الضفة الغربية، فهو السيد هناك وهو الذي يصادق، وأنا كوزارة إسكان أطرح المناقصات للتنفيذ».
واستطرد«مجموع ما سيتم بناؤه مع بسغات زئيف وهار حوماة حوالي 1600 وحدة سكنية، إضافة إلى عشرات البيوت للذين تم إخلاؤهم من (مستوطنة) نيتساريم (في قطاع غزة) والذين يسكنون في بيوت متنقلة في حي نويمان في (مستوطنة) أريئيل وبضع عشرات البيوت في الحي رقم 7 في (مستوطنة) معاليه أدوميم، وسنبني 52 وحدة سكنية في (مستوطنة) إلكنّاة و80 وحدة سكنية أخرى في (مستوطنة) أفرات، وفي الأيام القريبة سأضع هذه المشاريع أمام رئيس الوزراء».
ورفض بويم تنديد السلطة الفلسطينية بأعمال البناء في المستوطنات بعدما جرى أول من أمس الإعلان عن بناء 750 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة غفعات زئيف، وقال«أنا لا أتأثر من ادعاءاتهم فهذه ليست جديدة، فلو كان الأمر منوطا بالفلسطينيين لما قامت (مستوطنات) غيلو ورمات أشكول وتلبيوت الشرقية».
وأضاف أنه«وفقا لرؤيتي وأفكاري وأيضا وفقا لبرنامج حزب كاديما سوف نبقي سيطرتنا على الكتل الاستيطانية، فنحن لسنا حزب ميرتس الذي يطالب بالانسحاب لحدود 1967، ونحن بنينا وسنستمر في البناء في (مستوطنات الضفة) أريئيل ومعاليه أدوميم وأفرات وأعتقد أن هذا أمر شرعي بكل تأكيد».
وندد عريقات بشدة بقرار الحكومة الإسرائيلية القاضي ببناء المئات من المنازل الاستيطانية في الضفة الغربية. ونقلت صحيفة «الجيروزاليم بوست» الإسرائيلية أمس عن عريقات قوله: «لماذا يصرون على القيام بذلك وإهانة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الشعب الفلسطيني».
