أفادت صحيفة «ديلي إكسبريس» الصادرة في لندن أمس، بأن الشرطة البريطانية «سكوتلند يارد» رفضت مناقشة مزاعم وضع خلية نائمة من جواسيس تنظيم القاعدة قيد المراقبة من قبل الاستخبارات البريطانية بعد اختراقها لشرطة لندن.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولي جهاز الأمن الداخلي البريطاني (إم آي 5) يخشون من أن يكون أعضاء الخلية النائمة، وهم أربعة بريطانيين من أصول آسيوية يعيشون في لندن، على علاقة بمتطرفين إسلاميين في بريطانيا ومنظمات إرهابية عبر العالم، وجمعوا معلومات حساسة عن عمليات مكافحة الإرهاب.

ونسبت إلى ناطق باسم شرطة سكوتلند يارد قوله «إن جميع رجال ومنتسبي الشرطة يخضعون لتدقيقات أمنية صارمة حال انضمامهم للشرطة وخلال عملهم فيها وبحسب الموقع الحساس الذي يشغله كل منهم».

وأضاف الناطق «نتعامل بجدية متناهية مع المسائل الأمنية وعند بروز أي قضية تتعلق بالعناصر يتم إخضاعهم لتقديرات وتقييمات إضافية يمكن أن تقود إلى طردهم من الخدمة في قوى الشرطة».

وكانت تقارير صحافية كشفت الأحد عن أن جهاز (إم آي 5) تعرف على أربعة من جواسيس تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن يعملون في شرطة لندن خلال عملية مشتركة مع شرطة مكافحة الإرهاب لكشف عملاء نائمين في شرطة لندن يستخدمون أساليب مشابهة لتلك التي استخدمها الجيش الجمهوري الإيرلندي في السعبينات حين اخترق الشرطة والجيش في إيرلندا الشمالية. (يو بي آي)