قال رئيس الوزراء الأردني السابق معروف البخيت إن الفكر التكفيري تسلل إلى خطاب الإسلاميين في الأردن، موضحا أن الإسلام السياسي المقبول أردنيا، هو الذي يخدم قوة الدولة وتنوعها، وليس الذي يشكل نقطة ضعفها.
وشدد البخيت على أنه «ليس مسموحا لأي تنظيم أن يتحول إلى مادة اختراق خارجي، مهما كان الثمن». ودافع البخيت في حوار نشرته معه أمس صحيفة «الغد» عن حسن إجراء حكومته للانتخابات البلدية في يوليو الماضي والنيابية في نوفمبر الماضي، وذلك أمام اتهامات المعارضة الإسلامية للحكومة بارتكاب تجاوزات واسعة وتزويرها. وعزا إطلاق هذه الاتهامات إلى «تراجع شعبية الإسلاميين».
وتمسك رئيس الوزراء السابق بمضمون خطابه الشهير بعيد الانتخابات البلدية التي انسحب منها مرشحو الحركة الإسلامية بعد ساعات من فتح صناديق الاقتراع، حيث حمل البخيت في خطابه بقوة على تيار في الحركة الإسلامية، واتهمه بـ «محاولة اختطاف» الحركة من تاريخها وخطابها المعتدل.
وأشار إلى جملة من التحولات على صعيد خطاب وأداء الإسلاميين تنمّ عن «تسلل فكر جديد على فكر الجماعة هو الفكر التكفيري، أو ما يسمونه الجهادي». واستقالت حكومة البخيت في 22 من نوفمبر الماضي، أي بعد يومين من إجراء الانتخابات النيابية التي أشارت بعض التقارير إلى أنها لم تكن نزيهة.(يو بي أي)