اشارت توقعات لمؤسسات استطلاعية نشرت لدى اقفال صناديق الاقتراع في فرنسا الى ان الحزب اليميني بزعامة الرئيس الفرنسي ساركوزي سجل تراجعا كبيرا في الدورة الاولى من الانتخابات البلدية التي جرت امس في فرنسا، حيث حصلت لوائح اليسار وانصار البيئة على 47, 5 بالمئة من الاصوات ولوائح اليمين على 40 بالمئة.
وبحسب التقديرات في مدن اعتبرها معهدا «ايبسوس-ديل» و«تيه ان اس-سوفريس» بمثابة اختبار، فاز الحزب الاشتراكي خصوصا من الدورة الاولى في روان العاصمة التاريخية لمنطقة النورماندي (غرب) على رئيس البلدية المنتهية ولايته والمدعوم من حزب الاتحاد من اجل حركة شعبية اليميني.
وفي ليل كبرى مدن الشمال، سجلت رئيسة البلدية المنتهية ولايتها الاشتراكية مارتين اوبري تقدما كبيرا ويتوقع فوزها لولاية ثانية من الدورة الاولى.
وفي كان، وهي مدينة كبرى في النورماندي، يتوقع تقدم ممثل الحزب الاشتراكي على مرشحة الاتحاد من اجل حركة شعبية، لكن اجراء دورة ثانية يبدو ضروريا للفصل بين المرشحين.
الا ان هذه التقديرات الاولية لا تشمل بعض المدن الكبرى التي يمكن ان تتحول من اليمين الى اليسار مثل مرسيليا (جنوب شرق) وتولوز (جنوب غرب) وستراسبورغ (شرق) وتعتبر هذه الانتخابات بمثابة اول اختبار انتخابي لساركوزي منذ انتخابه في مايو رئيسا للجمهورية. وقد تدهورت شعبيته منذ بداية العام ولم يعد يحظى سوى بدعم فرنسي من كل ثلاثة تقريبا.
