دعا البرلمان العربي الانتقالي كل الأطراف الإقليمية والدولية إلى الكف عن التدخل في الشأن اللبناني الداخلي معتبرا أن تلك السياسات تعمق الأزمة اللبنانية وتبعدها عن القرار اللبنانى المستقل.. فيما دان بشدة المحرقة التى ينفذها الكيان الصهيونى ضد الشعب الفلسطينى في قطاع غزة، وشدد على ضرورة المصالحة الفلسطينية.
ودعا المجلس، برئاسة محمد الصقر وبمشاركة وفد من أعضاء المجلس الوطني الإماراتي وهم كل من حمد حارث المدفع واحمد محمد الخاطري والدكتورة نضال محمد الطنيجي، الكتل البرلمانية اللبنانية إلى اجتماع مع ممثلين للبرلمان العربي لبذل المساعي الشعبية العربية التي تعمل على تقريب وجهات النظر المختلفة بين الأشقاء في لبنان، مؤكدا دعمه الكامل للمبادرة العربية وأشاد بجهود الأمين العام لجامعة الدول العربية في حل الأزمة اللبنانية. وشدد الأعضاء على «الكف عن التدخل في الشأن اللبناني الداخلي والانحياز الممارس مع طرف لبناني ضد طرف آخر»، مشيرا إلى أن تلك السياسات ستزيد من تأزيم الوضع اللبناني ويبعدها عن القرار اللبناني المستقل».
كما طالب البرلمان القمة العربية برفض سياسة «البوارج الحربية الأميركية» التي تعتمدها الولايات المتحدة «لفرض نفوذها على حساب المصالح العربية وتعتبرها تهديدا مباشرا للأمن القومي العربي».
وحول الوضع الفلسطيني، دان البرلمان بشدة المحرقة التي ينفذها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وأكد تمسكه بحقوق الشعب الفلسطيني كاملة بما فيها حق العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وجدد البرلمان دعوته للأشقاء في فلسطين إلى سرعة تحقيق المصالحة بين الأطراف الفلسطينية باعتبارها خطوة ضرورية وملحة لتوحيد الجهد الفلسطيني والعربي في مواجهة العدوان الصهيوني السافر على الشعب الفلسطيني. وأكد أن المبادرات العربية تعتبر أساسا لحل الخلافات بين الأشقاء الفلسطينيين.
ودعا بيان البرلمان جميع الكتل البرلمانية الفلسطينية إلى لقاء موسع وعاجل مع ممثلين من البرلمان العربي للبحث في سبل تقريب وجهات النظر بين الأطراف الفلسطينية المختلفة.
ودعا البرلمان العربي الشعوب العربية والإسلامية إلى اتخاذ سياسة المقاطعة الكاملة لكافة منتجات الدول الداعمة للكيان الصهيوني والواقفة ضد المصالح العربية والمعطلة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية كما دعا الدول العربية إلى إعادة تفعيل مكتب المقاطعة للكيان الصهيوني.
وحول القمة العربية المقبلة المقرر عقدها في سوريا يومي 29 و30 مارس الجاري.. أكد البرلمان العربي الانتقالي أهمية عقد القمة العربية في موعدها المحدد ومكانها بالنظر إلى خطورة التحديات التي تواجهها الأمة العربية في الوقت الراهن وما تتحمله القيادات العربية كافة من مسؤوليات أمام شعوبها في اتخاذ الموقف العربي الموحد إزاءها والعمل على إنجاحها تعزيزا للثقة بين الشعوب والقيادات العربية وعدم ترك الملفات العربية تحت تأثير أطراف دولية أو إقليمية.
ودعا البرلمان القمة العربية أيضا إلى مواصلة دعم الشعب الفلسطيني واستمرار دعم مقاومته المشروعة وإلى إقرار استراتيجية الأمن القومي العربي وسرعة تطبيقها حماية لمصالح الشعوب العربية.
وفي ما يتعلق بالخلافات العربية العربية، قرر البرلمان العربي الانتقالي تشكيل لجنة مصغرة من لجنة الخارجية والسياسية والأمن القومي المنبثقة عنه لدراسة تلك الخلافات وتحديد طبيعتها وتقديم المقترحات التي تعمل على تقريب وجهات النظر بين الأشقاء والعمل على حلها.
