أطلق مئات من علماء المسلمين بكافة طوائفهم ومذاهبهم إضافة إلى رؤساء عشرات الاتحادات والمنظمات الإسلامية الرسمية والأهلية وأساتذة الجامعات والمعاهد الإسلامية نداء إلى المجتمع الدولي لرفع الحصار الظالم عن أهل قطاع غزة. وقال العلماء في بيان إن ما يحدث في مدينة غزة في فلسطين من حصار وتجويع وتشريد وتدمير تحت سمع العالم وبصره لهو دليل على اختلال موازين العدالة التي صارت تكيل بمكيالين.

واعتبر العلماء بيانهم بمثابة صرخة نداء المجتمع الدولي لرفع الحصار الذي يتنافي مع كل القوانين والأعراف الدولية. وتساءل البيان: «هل أصبحنا في عالم يأكل فيه القوي الضعيف من غير أن يجد الضعيف من يأخذ بحقه أو حتى يوقف عنه الظلم والاعتداء.. وهل عجز النظام الدولي الجديد عن توفير أبسط حقوق الإنسان من حمايته من الاعتداء عليه وإعطائه الغذاء والدواء».

كما دعا البيان كل الشرفاء في العالم من كل عرق وجنس ودين إلى العمل على رفع الظلم عن المظلومين والدعوة إلى وقف الحصار عن غزة وفتح الطريق أمام علاج المرضى والمعونات الطبية والإمدادات الغذائية حتى لا يكون ما يفعله المعتدون مبررا لكسر حاجز الأمن المتهالك في تلك البقعة من الأرض ونفاجأ بعد ذلك بمرحلة جديدة من حمامات الدماء التي لن تكون بحال من الأحوال مفيدة للظالم ولا للمظلوم ولا لمن يتفرج عليهما.

وناشد البيان «ما بقي في الأرض من عدالة قبل أن تتدخل عدالة السماء»®. وأكدوا في بيانهم على أن أصبح واجبا على كل إنسان في موقعه وطبقا لإمكاناته أن يمد يد العون لإنهاء تلك المأساة المروعة.(وام)