دعت النائب المستقل في البرلمان العراقي صفية طالب السهيل الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي إلى زيارة المناطق التي تم قصفها من قبل الجيش التركي أخيراً واللقاء بسكانها.
ودعت السهيل التي كانت ضمن لجنة تقصي حقائق شكلها مجلس النواب العراقي (البرلمان) للوقوف على أضرار التوغل التركي الأخير في شمال العراق، جامعة الدول العربية والمؤتمر الإسلامي والمنظمات المختصة في مجالات الإغاثة وقضايا الألغام «للكشف عن الأسلحة الجرثومية المحظورة التي استخدمت في قرى قنديل من قبل الجيش التركي».
وقالت في بيان أمس إن «لجنة تقصي الحقائق المشكلة من قبل البرلمان اختتمت جولتها الميدانية التي بدأتها بزيارة وادي خانقا ووادي الشهداء وقضائي رانيا وقلعة دزة، وانتهاء بنواحي وقرى جبل قنديل والتقت بمئات العوائل المتضررة من النازحين من القرى المقصوفة».
واضافت « رأينا معاناة الأهالي النازحين وأثار القصف بقنابل الغازات السامة التي بدت عليهم اعراضها بعد 24 ساعة فقط من القصف، من حساسية مفرطة واحتقان في العيون وضيق في التنفس وسعال دائم، فضلا عن موت اعداد كبيرة من المواشي والطيور والأسماك التي وصل عددها إلى 7000 سمكة». مبينة «ان هذه الآثار وثقت على شكل صور وافلام».
ودعت السهيل عضوات البرلمان التركي «لزيارة هذه المناطق والوقوف على حقيقة الأوضاع فيها بصورة ميدانية». كما دعت إلى «اشاعة السلام ونبذ العنف وايقاف نزيف الدم، والتأكيد على بناء ومد جسور المحبة بدلا من قصف الجسور التي تقطع الأواصر والعمل بصورة مشتركة لإيقاف معاناة اهالي المناطق المنكوبة».
بغداد ـ «البيان»: