أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه أمس أن الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى إضعاف السلطة الفلسطينية من خلال منعها من القيام بالأدوار المنوطة إليها.
وعبر عبد ربه في تصريحات إلى إذاعة صوت فلسطين عن اعتقاده بأن «الحكومة الإسرائيلية تعمل كل ما يمكن من اجل إضعاف السلطة الفلسطينية ومن اجل عدم تمكين السلطة الفلسطينية من القيام بدورها أولا فيما يتعلق بحفظ الأمن والاستقرار للشعب الفلسطيني».
وأضاف: «كيف يمكن لسلطة فلسطينية ان تقوم بأي دور في ظل حصار مستمر.. في ظل مئات الحواجز المنتشرة.. في ظل استمرار الاستيطان وخاصة في مدينة القدس.. وفي ظل كل الأعمال التي جاءت في قطاع غزة، من حصار وقتل وكل المسلسل الذي شهدنا عليه خلال الأسابيع الماضية، والذي لم يؤد الا لمزيد من تعميق الهوة بين الطرفين».
وأكد عبد ربه وجود لعبة مزدوجة واللعبة بين الاحتلال الإسرائيلي، وحركة حماس في قطاع غزة، وهدف هذه اللعبة هو المزيد من التوتير ومزيد من تصعيد العنف من اجل فصل القطاع عن بقية الجسم الفلسطيني ومن اجل إلقاء مسؤوليات القطاع على دولة مصر.
ورد عبد ربه على عرض «حماس» بأنها لا تمانع من إشراف حرس الرئاسة على معبر رفح وأن يكون لها دور في إدارته، قال «إن موقفنا والموقف المصري والموقف الدولي هو موقف واحد، وهو العودة إلى اتفاق عام 2005 بشأن معبر رفح». ونفي وجود أي اتفاق بين جهد أميركي للتوصل إلى اتفاق بين الجانبين الأميركي والفلسطيني والإسرائيلي من بنوده الإعلان عن دولة فلسطينية بحدود قابلة للتفاوض ومحددة بجدول زمني يصل إلى 15 سنة مع فتح باب التطبيع العربي مع إسرائيل اقتصاديا وسياسيا».
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قال ان السلطة الوطنية الفلسطينية لا تعمل ما فيه الكفاية لوقف ما وصفه «بالإرهاب». (د.ب.أ)