قال مسؤولون أميركيون وعراقيون في بغداد إنه لم يتحدد موعد لبدء محادثات بين مسؤولين كبار بشأن العلاقات المستقبلية بين البلدين. وكان جيف موريل الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قد قال: إن المحادثات ستبدأ السبت وان السفير الأميركي ريان كروكر سيترأس الوفد الأميركي.
وقال الناطق باسم السفارة الأميركية فيل ريكر: إنه «ليس هناك إشارة لبدء هذه المحادثات على الفور». وقال: أيضاً الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ انه ليس هناك محادثات مقررة السبت.
وأضاف الدباغ أن المحادثات ستركز لدى بدئها على الأمن ودور الجيش الأميركي ومستقبل العلاقات الدبلوماسية والسياسية بين بغداد وواشنطن والروابط الاقتصادية والثقافية.
وتجري الاستعدادات للمحادثات من فترة لكن لم يتحدد موعد معين لبدئها. وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري انه يأمل في الانتهاء من الاتفاق بحلول يوليو. وقال كروكر في يناير إن الاتفاق سيضع إطاراً للعلاقات الثنائية «للسنوات بل وللعقود المقبلة».
وأثار اعتزام إدارة الرئيس جورج بوش للتفاوض على وثائق بشأن وضع القوات الأميركية في العراق وإطار عمل للعلاقات الدبلوماسية احتجاجات من قبل أعضاء في الكونغرس الأميركي يقولون انه لا بد من مشاورتهم. ويقول الديمقراطيون إن الاتفاقية بشأن القوات الأميركية قد يحصر الولايات المتحدة في وجود عسكري طويل الأمد في العراق. وتقول إدارة بوش الجمهورية انه إجراء روتيني لتنظيم الوضع القانوني للقوات الأميركية.
وكان الاهتمام حتى الأسبوع الماضي يتركز على اتفاقية «وضع القوات». ولكن منسق وزارة الخارجية الأميركية لشؤون العراق ديفيد ساترفيلد ابلغ الكونغرس يوم الثلاثاء بأن إدارة بوش خططت أيضاً للتفاوض على وثيقة «إطار استراتيجي» للعلاقات الأميركية العراقية.
ولم يقدم ساترفيلد تفصيلات كثيرة بشأن الوثيقة ولكنه قال إن الإدارة لا تعتبرها «ملزمة قانونياً».. في حين قال مسؤولون أميركيون إن الوثيقة المتعلقة بوضع القوات الأميركية لابد وان تحل محل قرار لمجلس الأمن الدولي ينتهي مع نهاية هذا العام وستكون مماثلة للاتفاقيات مع دول أخرى كثيرة.
وقال أحد المنتقدين في الكونغرس وهو النائب وليام ديلوهنت في الأسبوع الماضي إن اتفاقية وضع القوات المقترح ستتضمن «سلطة القتال» وهي غير متضمنة في معظم الاتفاقات المماثلة وتميل للتركيز على قضايا مثل المسؤولية الجنائية والضريبية للجنود الأميركيين. وقالت البنتاغون إن للولايات المتحدة 159 ألف جندي في العراق. (رويترز)