أصيب ستة فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، اثنان منهم في قصف على شرق غزة، وأربعة في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم في الضفة الغربية، في وقت أبدت حركة الجهاد الإسلامي معارضتها للهدنة مع الاحتلال، قائلة إنها «لن توفر الأمن والهدوء للعدو الصهيوني».
وأعلن مصدر طبي وفلسطينيون أن اثنين من عناصر الجناح العسكري لحركة حماس أصيبا بجروح وأن إصابة احدهما خطرة، بصاروخ إسرائيلي في قطاع غزة». وأضافت المصادر أن «هذين الفلسطينيين اللذين ينتميان إلى كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس، قد أصيبا بجروح عندما أطلقت قوة إسرائيلية صاروخا عليهما شرق مدينة غزة».
وقالت ناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن «إحدى وحداته البرية أطلقت صاروخا» على مجموعة من المسلحين كانت تقترب من الحاجز الأمني قرب «ناحال عوز» على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة. كما أصيب أربعة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم بالضفة الغربية. وقالت مصادر إن «قوة عسكرية إسرائيلية داهمت البلدة وأطلقت النار تجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة أربعة مواطنين، واختطفت ثلاثة منهم من داخل سيارات الإسعاف ونقلتهم إلى جهة مجهولة».
وأضافت المصادر أن «المصابين المختطفين هم محمود علي ثوابتة، ومحمد محمود طقاطقة، وعماد سامي طقاطقة»، مشيرا إلى أن «قوات الاحتلال انتشرت بشكل كثيف في البلدة بعد أن أغلقت جميع مداخلها».
ومن جهتها، قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن قوات الاحتلال أطلقت النار على أربعة فلسطينيين بذريعة أنهم حاولوا تنفيذ عملية في مستوطنة «مغدال عوز»، المقامة على الأراضي الفلسطينية بالقرب من قرية بيت فجار جنوب بيت لحم.
وأضافت أن «قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة من أفراد المجموعة، في حين تمكن الرابع من الانسحاب من المكان».
وادعى الجيش أن قوة تابعة «فرقة شمشون» عاينت 4 فلسطينيين يستقلون مركبة ويلقون عبوة ناسفة وزجاجات حارقة باتجاه بوابة المستوطنة. وعندها أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاههم، وعندها هربوا من المكان.
إلى ذلك قال عبدالله الشامي، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي إن الهدنة مرفوضة مع إسرائيل، مشيراً إلى أن المقاومة لن توفر الأمن للعدو الصهيوني.
وأكد الشامي، في مقابلة متلفزه مع وكالة أنباء «رامتان» الفلسطينية أن «إسرائيل باتت في مأزق شديد، وبالتالي تريد فتره طويلة من الهدوء والأمن»، موضحاً «أنه لا أمل في التهدئة معها وسيبقى في حالة قلق شديد تحت ضربات المقاومة».
وأشار الشامي أن «حركة الجهاد الإسلامي تبارك عملية القدس، وتشد على أيدي المقاومة الفلسطينية»، مؤكداً أنه «تأتي كاستجابة واضحة للتصعيد الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين واستهداف الأطفال وإسرائيل تحتمل جزءاً من الألم التي تذيقه للشعب الفلسطيني منذ عقود».
وأوضح أن «الإجراءات المشددة التي تفرضها إسرائيل على مدينة القدس والمسجد الأقصى تعودنا عليها، ولن تكسر صمود الشعب الفلسطيني وإرادته، ولن تعيق المقاومة للقيام بواجبها الوطني والديني وتوجيه الضربات لقلب إسرائيل».
غزة ـ ماهر إبراهيم، والوكالات
