وقع السودان وإيران على مذكرة تفاهم للتعاون الدفاعي في ختام الجولة الثانية من المحادثات بين وزيري الدفاع الإيراني والسوداني.. فيما حمل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الخرطوم مسؤولية مقتل جندي فرنسي يخدم ضمن القوة التابعة للاتحاد الأوروبي في تشاد.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن البلدين أكدا في مذكرة التفاهم التي وقعها وزيرا الدفاع الإيراني العميد مصطفي محمد نجار والسوداني الفريق أول عبدالرحيم محمد حسين الليلة قبل الماضية على ضرورة تطوير العلاقات الدفاعية بين طهران والخرطوم كخطوة مهمة لتوطيد السلام والاستقرار والأمن الإقليمي والدولي. ونصت مذكرة التفاهم على التعاون الفني والتدريبي والعلمي والصناعي وتبادل الزيارات بين خبراء البلدين كما تضمنت تشكيل لجنة تعاون دفاعية بين الجانبين.

وأشار وزير الدفاع الإيراني إلى محاور محادثاته مع المسؤولين السودانيين في الشؤون السياسية والدفاعية وقال إنه تم التوصل «إلى اتفاقات جيدة جدا علي صعيد التعاون الدفاعي سيسهم تنفيذها إلى تطوير العلاقات الثنائية».

وأكد العميد نجار علي ان تعزيز العلاقات مع الدول الإسلامية والإفريقية خاصة مع السودان في أولويات برامج سياسة إيران الخارجية وقال إن إيران «وضمن دعمها لاستقلال السودان وسيادته علي أرضه وإعلان استعدادها للتعاون في مجال تحقيق التطور والتنمية تندد بتدخل الأعداء في الشأن الداخلي السوداني».

وذكرت الوكالة أن العميد نجار أعرب عن شكره لمواقف السودان حكومة وشعباً لدعم حقوق إيران المشروعة في امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية.

ويزور وزير الدفاع الإيراني حاليا السودان والتقى الخميس الرئيس السوداني عمر البشير.من جانبه، قال الناطق باسم الرئاسة الفرنسية ديفيد مارتينو ان ساركوزي طلب من السودان «اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة» لمنع تكرار الحادث. وأضاف أن ساركوزي أدان «بكل حزم ممكن الاستخدام المتعمد وغير المتناسب للقوة» من جانب القوات السودانية ضد قوة الاتحاد الأوروبي و«طلب توضيحا شاملا لملابسات هذه المأساة».

وكان مسؤولون فرنسيون ومن الاتحاد الأوروبي قد اعتذروا في وقت سابق عن عبور الدورية التابعة للاتحاد الأوروبي الحدود إلى السودان.