طلبت بيلاروسيا أمس من سفيرة الولايات المتحدة لديها مغادرة البلاد، وأعلنت استدعاء سفيرها في واشنطن وذلك احتجاجا على عقوبات اقتصادية أميركية. وقال بيان لوزارة الخارجية البيلاروسية «ان الحكومة البيلاروسية تطلب بإلحاح من سفيرة الولايات المتحدة في مينسك كارين ستيوارت مغادرة البلاد» وأيضاً «تدعو سفيرها في واشنطن ميخائيل خوستوف» من اجل التشاور.
وفي واشنطن اعتبر البيت الأبيض الطلب «غير مبرر» مضيفا ان مثل هذا القرار يبعد بيلاروسيا أكثر عن أوروبا والمجتمع الدولي. وقال بيان الخارجية البيلاروسية ان بيلاروسيا «قامت بعدة مبادرات هامة وبناءة بهدف تطبيع علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة» غير ان واشنطن اعتمدت «تضييقات اقتصادية اضافية تجاه شركات تابعة لمؤسسة بيلنيفتكهيم متجاهلة خطة عمل وضعت لتحسين العلاقات».
وفي نوفمبر 2007 أعلنت وزارة المالية الأميركية تجميد أرصدة شركة النفط والغاز البيلاروسية بيلنيفتكهيم «التي يشرف عليها الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاتشينكو.
(ا ف ب)