قال الزعيم العراقي الشاب مقتدى الصدر امس إنه اختار «الانعزال» احتجاجا على بقاء «المحتل وعدم انصياع الكثير وانحرافهم عن جادة الصواب». وقال الصدر في بيان وزع امس إن من الأسباب التي دفعته للانعزال هو «تحرير العراق وجعل مجتمعه مجتمعا إسلاميا مؤمنا مخلصا ولعلي لم أفلح بكلا الأمرين قصورا مني أو تقصيرا أو قد يكون تقصيرا من المجتمع أو كليهما».
وأضاف أن «بقاء المحتل أو قل عدم تحرير العراق من جهة وعدم انصياع الكثير وانحرافهم عن جادة الصواب دفعني للانعزال عنهم احتجاجا على ذلك واعتراضا عليه وإفراغا لذمتي أمام الله فإني لا أتحمل ذنوبا فوق ذنوبي».
وقال الصدر إن «الساحة العراقية الآن هي عبارة عن ساحة للسياسة الدنيوية المحضة وهي فتنة بطبيعة الحال وارتأيت أن أكون بعيدا عنها إلى أن أجد المصلحة في الرجوع إن زالت بعض الأسباب شيئا فشيئا». واعلن الصدر تجميد جيش المهدي لستة شهور جديدة ابتداء من 26 فبراير الماضي.
(د.ب.أ)