اعتبر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في مقابلة بثتها الخميس إذاعة ان.بي.ار العامة الأميركية، ان مفاوضات السلام في الشرق الأوسط قد تبقى متعثرة طوال ثلاث سنوات اذا لم يتح أي «تحرك جدي» دفع الأمور قدماً هذه السنة.
وفي هذه المقابلة اعتبر العاهل الأردني ان من الضروري تحقيق تقدم كبير في المفاوضات الإسرائيلية ـ الفلسطينية التي انطلقت في نوفمبر في انابوليس (الولايات المتحدة)، قبل نهاية ولاية الرئيس الأميركي جورج بوش مطلع 2009.
وأضاف «اذا لم نقم بتحرك جدي كاف للتوصل إلى إقناع الناس بأن العملية ستستمر في 2009، سننتظر بعد سنتين أو ثلاث سنوات قبل ان يجازف الرئيس الأميركي الجديد، أيا يكن» بالاهتمام من جديد بشؤون المنطقة.
وقال ان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمودعباس يمكنهما التوصل إلى اتفاق. وأوضح «من خلال كل ما بلغني وبعد المناقشات التي أجريتها مع رئيس الوزراء (ايهود) اولمرت والرئيس (محمود) عباس، اعتقد ان إرادة دفع المفاوضات قدما موجودة».
لكن العاهل الأردني قال إن «المسؤولين السياسيين الإسرائيليين والفلسطينيين لن يتوصلوا، بالأدوات المتوافرة لديهم، إلى حل مسائل الوضع النهائي (للأراضي الفلسطينية)، لذلك يتعين علينا ان نكون مستعدين، في إطار المجموعة الدولية التي تقودها الولايات المتحدة، لمساعدتهم على تخطي العقبات».
واذا لم يحصل ذلك «أخشى ان يستمر إطلاق الصواريخ وقتل الأبرياء والنزاع»، معرباً عن تخوفه «من وقوع الشرق الأوسط في المجهول» إذا لم يتم التوصل إلى حل.
(ا ف ب)