عرضت روسيا تقديم بعض المروحيات التي تحتاجها الأمم المتحدة لدعم قوة حفظ السلام في إقليم دارفور. وقال فيتالي تشوركين سفير روسيا لدى الأمم المتحدة «السيناريو الأكثر ترجيحا لاستخدام طائرات هليكوبتر روسية هو أن تقدم روسيا طائرات الهليكوبتر على أن تأتي الأطقم من دول أخرى».

وأضاف تشوركين أن روسيا تعرض إرسال بضع مروحيات يمكن استخدامها في الصحراء. لكنه لم يذكر تفاصيل أخرى. وقال أيضا إن بلاده مستعدة لإرسال طائرات هليكوبتر بأطقمها للعمل مع قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأوروبي في تشاد المجاورة للسودان (يوروفور).

وتابع «ننوي التعاون مع البعثة الأوروبية في تشاد من خلال إرسال مروحياتنا وطواقمها».وأضاف «سيكون هناك إذن دعم بالمروحيات من جانب روسيا التي ستعمل مع الاتحاد الأوروبي في تشاد». ولم يوضح السفير الروسي عدد المروحيات التي ستقدمها بلاده موضحا فقط أن الأمر يتعلق ب«عدد كبير» من المروحيات.

كما لم يوضح أيضا ما إذا كان الأمر يتعلق بمروحيات تكتيكية أو مروحيات نقل.وتسعى الأمم المتحدة لتأمين ست طائرات هليكوبتر هجومية و18 هليكوبتر أخرى للنقل لدعم القوة المختلطة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي (يوناميد) التي من المزمع أن يصل قوامها إلي 26 ألف فرد والتي بدأ نشرها في دارفور.

وتقول إدارة حفظ السلام بالأمم المتحدة إن طائرات الهليكوبتر ضرورية حتى تتمكن (يوناميد) من العمل في منطقة بحجم فرنسا.وتتباطأ الدول في الرد. وقبلت الأمم المتحدة أربع طائرات هليكوبتر هجومية من إثيوبيا وتناقش طائرات للنقل مع إثيوبيا وبنغلاديش.

ونقص الهليكوبتر احد مشاكل كثيرة تبطئ نشر (يوناميد) التي تحل محل قوة للاتحاد الإفريقي قوامها 7000 فرد للمساعدة في إنهاء خمس سنوات من العنف بين القوات السودانية وميليشيات متحالفة معها وبين جماعات المتمردين في دارفور.

وستكون مهمة القوة المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي حماية المدنيين في إقليم دارفور الذي يشهد حربا أهلية منذ خمسة أعوام. أما المهمة الأوروبية فستتولى السهر على امن بعثة الشرطة التابعة للأمم المتحدة ومئات آلاف اللاجئين السودانيين من دارفور ونازحين في شرق تشاد وشمال شرق جمهورية إفريقيا الوسطى.

جثة جندي فرنسي تقتل 4 سودانيين !

أعلن الجيش السوداني أمس أن أربعة مدنيين سودانيين لقوا حتفهم عندما انفجرت قنبلة وهم يحاولون انتشال جثة يعتقد أنها لجندي فرنسي قتل بعد أن ضل طريقه إلى السودان من تشاد. وقال الناطق باسم الجيش إن مجموعة من البدو السودانيين عثروا على الجثة يوم الأربعاء بالقرب من الحدود مع تشاد.

وقال «ونظرا لقلة خبرتهم ... انفجرت قنبلة يدوية كان الجندي يحملها عندما كانوا يحاولون وضع جثته على جمل مما أدى إلى مقتل الأربعة». وقال إن بدوا آخرين في وقت لاحق أبلغوا القوات المسلحة بموقع الجثث. ولم يذكر تفاصيل أخرى.

وكانت قوة الأمن الأوروبية في تشاد قالت أول من أمس إنها سترسل فريقا للتعرف على هوية الجندي صاحب الجثة والتي وصلت إلى الخرطوم. وفقد الجندي بالقوات الخاصة الفرنسية يوم الاثنين بعد ان عبر هو وزميل له بطريق الخطأ الحدود السودانية في عربة قرب تيسي في المنطقة النائية القريبة من حدود تشاد والسودان وجمهورية إفريقيا الوسطى.

(وكالات)