أغلقت الشرطة الأميركية قطاعا من ساحة «تايمز سكوير» وسط نيويورك صباح أمس بعد انفجار صغير بالقرب من مركز تجنيد تابع للجيش الأميركي، حسب مسؤولين. وصرح ناطق باسم شرطة نيويورك أن انفجارا صغيرا وقع ولم تحدث اية إصابات مؤكداً ان الشرطة تحقق في اسباب الحادث. ولم يكشف عن ما اذا كان الانفجار بفعل فاعل.
وذكرت شبكة «ايه بي سي» الاخبارية انه «يعتقد ان رجلا يستقل دراجة هوائية ألقى عبوة حارقة صغيرة على شرطي. وقالت امرأة تسكن في مبنى مجاور انها سمعت دوي «انفجار قوي» ونزلت للتحقق، الا ان الشرطة منعتها من الاقتراب من مكان الانفجار.
وقالت قناة تلفزيون «نيويورك 1» إن قنبلة صغيرة أو عبوة حارقة ألقيت على مركز التجنيد في حوالي الساعة الرابعة صباحا بالتوقيت المحلي (00. 09 تغ) وانه تم تعليق خدمات قطارات المترو المؤدية الى الساحة، إلا انه لم يتسن الحصول على تأكيد فوري لذلك من المسؤولين. وقالت الشرطة إن أضرارا طفيفة لحقت بباب المبنى.
وأغلقت شرطة نيويورك حركة المرور في الشوارع حول منطقة شارعي 42 و44 السياحيين المزدحمين. وقالت قناة تلفزيون «نيويورك 1» إن قطارات الأنفاق لا تتوقف في محطة تايمز سكوير المزدحمة.
واستمر إغلاق موقع الانفجار ومنع المشاة من الاقتراب منه حتى الساعة السابعة صباحا (00. 12 ت غ) حيث قامت فرق التحقيق الجنائي بتفتيش الموقع بحثا عن ادلة. غير انه سمح للسيارات بالمرور في ساحة «تايمز سكوير» المعروفة باسم «مفترق طرق العالم» كما عادت حركة قطارات الانفاق الى طبيعتها.
وانتشرت عشرات سيارات الطوارئ في الموقع وحلقت مروحية تابعة للشرطة فوق المنطقة في الوقت الذي تجمع عدد من المارة عند حواجز الشرطة. وتحطم زجاج نافذة صغيرة في مركز التجنيد بفعل الانفجار الذي احدث كذلك أضرارا في باب الكشك عند بوابة المركز.
وقال رئيس مجلس بلدية نيويورك مايكل بلومبرج ان انفجار «تايمز سكوير» يبدو أنه كان يستهدف بشكل متعمد مركزاً للتجنيد في الجيش وتعهد بأن المدينة لن يروعها شيء. وقال بلومبرج في مؤتمر صحافي: «حقيقة ان هذا التفجير الذي استهدف عمداً فيما يبدو مركز التجنيد إهانة لجنودنا الشجعان رجالاً ونساء المنتشرين في أنحاء العالم».
