قال وزير الشؤون الاجتماعية السعودي عبد المحسن بن عبد العزيز العكاس، إن هناك إدارة مختصة تحت مظلة وزارته تسمى «إدارة الجمعيات» مهمتها الحد من اختراق الجمعيات الخيرية والتدقيق عليها لمنع استغلال الإرهاب للجمعيات الخيرية.

وبشأن الإجراءات التي تقوم بها وزارته لمراقبة الجمعيات، قال العكاس لصحيفة «الوطن» أمس إن هناك محاسباً قانونياً يقوم بمراجعة حسابات الجمعيات، وهو محاسب معين من الوزارة، ولا يتبع الجمعيات.ولفت إلى أن هناك ضوابط لاستقبال التبرعات وضوابط أخرى لمكان وصرف تلك التبرعات.

وكانت غالبية البيانات الصادرة من وزارة الداخلية عند ضبط أي من عناصر «الفئة الضالة»، وهي التسمية الرسمية لعناصر تنظيم القاعدة، تشير إلى وجود وثائق وصناديق خاصة لجمع التبرعات الخيرية ولا يكاد يخلو أي بيان من ذكر وجود مبالغ بحوزة هذه الفئة التي يتم ضبطها.وكان آخرها إعلان وزارة الداخلية ضبط عدد من الخلايا تتكون من 172 عنصرا من السعوديين والمقيمين تنتشر في مناطق عدة من المملكة وترتبط بمعسكرات وتنظيمات فكرية خارجية بحوزتهم أسلحة متنوعة وأكثر من 20 مليون ريال.

ولفت مراقبون إلى أن الأموال التي جمعتها عناصر الفئة الضالة قد تصل إلى نحو 900 مليون ريال تشمل المبالغ النقدية إضافة إلى الأسلحة والذخائر باهظة الثمن ومصروفات البيوت المستأجرة والسيارات.

يشار إلى أن عدد الجمعيات الخيرية في المملكة والتي تخضع لإشراف وزارة الشؤون الاجتماعية حتى أكتوبر2006، وصل إلى 368 جمعية تحقق إيرادات سنوية تقدر بنحو 6,1 مليار ريال.وتعمل وزارة الشؤون الاجتماعية على التدقيق في حسابات الجمعيات من خلال التعاقد مع مكاتب محاسبة، كما يقوم محاسبون تابعون للوزارة بزيارات مبرمجة وغير مبرمجة لتلك الجمعيات.وتتيح هذه الزيارات للوزارة الاطلاع على التقارير ربع السنوية والمراجعات المستندية كاملة إضافة إلى إعداد الميزانيات.

(يو بي أي)